الأسهم السعودية ترتفع والكويتية تنخفض   
الجمعة 1427/12/8 هـ - الموافق 29/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)

الأحداث السياسية وانهيارات بورصات خليجية أثرت سلبيا على بورصة الكويت (الفرنسية)
أغلقت البورصة السعودية أكبر البورصات العربية أمس في آخر أيام التداول للعام 2006 على ارتفاع بنحو 1.69%، في أعقاب خسائر قدرت بمبلغ 1.9 تريليون ريال.

وأنهت البورصة الكويتية عام 2006 على انخفاض لأول مرة منذ العام 2000، بعد حركة تصحيحية حادة شهدتها السوق إلى جانب سلسلة من الأحداث الاقتصادية والسياسية.

وأعلنت سوق الأسهم السعودية (تداول) في بيان إغلاق مؤشرها على 7933.29 نقطة بارتفاع 132.5 نقطة تعادل نسبة 1.69%.

وقالت السوق إن قيمة الأسهم المتداولة فيها تجاوزت 7.9 مليارات ريال وعدد الصفقات 259.849 صفقة.

وتكبدت البورصة السعودية أكبر خسارة لها العام الحالي ضمن 62 سوقا مالية حول العالم زادت نسبتها عن 60% من قيمة المؤشر العام للسوق.

ولكن مؤشرات السوق استقرت مؤخرا وانخفض مكرر ربحية السوق الذي يمثل معدل السعر السوقي إلى العائد على السهم إلى 15.7 مكرر.

وعبر محللون عن تفاؤلهم حول هذا السوق للعام المقبل متوقعين تحسنا ملحوظا بالاعتماد على تقارير بنكية ومعطيات اقتصادية ومؤشرات مالية ممتازة للاقتصاد.

أما في الكويت فقد أنهت البورصة عام 2006 على تراجع وأغلقت عند مستوى 10067.40 نقطة بانخفاض نسبته 12% مقارنة مع إغلاق السوق في نهاية العام الماضي.

وتراجع المؤشر 16.5% مقارنة بالرقم القياسي الذي سجله الأسبوع الأول من فبراير/ شباط الماضي عندما بلغ 12054.70 نقطة.

وعزا مركز جمان للاستشارات الاقتصادية تراجع السوق إلى تأثرها بسلسلة من الأحداث المفاجئة، منها وفاة أمير الكويت السابق الشيخ جابر الأحمد الصباح في يناير/ كانون الثاني الماضي وما تبعها من أزمة حكم داخل عائلة الصباح التي تحكم الكويت.

وتأثرت السوق بانهيارات شهدتها أسواق الدول الخليجية المجاورة مثل السوق السعودي والإماراتي والقطري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة