الدول المستهلكة للنفط تخطط لترشيده وزيادة بدائله   
الأربعاء 1426/3/25 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:16 (مكة المكرمة)، 2:16 (غرينتش)
مانديل يقول إنه سيتم توجيه الاستثمارات لزيادة مصادر الطاقة الأخرى (الفرنسية)
أعلنت أغنى الدول المستهلكة للنفط في العالم اليوم أنها تعتزم الحد من تأثرها بأسعار النفط المرتفعة عن طريق تبني إجراءات ترشيد لاستهلاك الطاقة.
 
وأكد بيان صدر بعد اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية التي تضم 26 دولة تمثل الدول المستهلكة للنفط أنها سوف تحقق مستقبلا آمنا مستقرا للطاقة من خلال إجراءات أقوى للحد من الاعتماد على واردات الطاقة مع تقلص احتياطيات الطاقة العالمية لتقتصر على عدد أقل من المصادر.
 
وأوضحت الوكالة التي من بين أعضائها الولايات المتحدة وأوروبا والصين واليابان أن الإجراءات تهدف لتقليل الآثار الاقتصادية لأسعار الطاقة المرتفعة والمتقلبة، ومن أجل تقليل الأثر البيئي لزيادة اعتماد العالم على أنواع الوقود الأحفوري.
 
وقال المدير التنفيذي للوكالة كلاود ماندل إنه سيتم توجيه الاستثمارات ليس فقط لزيادة إنتاج النفط بل سيتم التركيز على مصادر الطاقة الأخرى مثل الغاز والكهرباء.
 
واعتبر وزير الطاقة الأميركي سام بودمان أن تأمين موارد الطاقة يعد تحديا مهما ليس فقط للولايات المتحدة وإنما لجميع الدول التي تستمر في الطلب عليه لاستمرار نموها. وقال إن أسواق الطاقة تمثل مشكلة عالمية حقيقية بسبب أسعار النفط الحالية.
 
يشار إلى أن الاقتصاديين في الولايات المتحدة  وأوروبا وجهوا انتقادات كبيرة لتكلفة أسعار النفط التي أدت إلى تباطؤ الاقتصاد. 
 
هبوط أسعار النفط
من ناحية أخرى هبطت أسعار النفط اليوم بعد انتعاشها من أدنى مستوياتها في عشرة أسابيع لكن المخاوف بشأن ازدياد مخزونات الخام في الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد الغربي أثرت في السوق.
 
ونزل سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الخفيف 74 سنتا إلى 50.18 دولارا للبرميل بعد ارتفاعه 1.20 دولار يوم الاثنين. وبالرغم من انتعاش الأسعار من المستوى المنخفض 49.03 دولارا يوم الاثنين فإنها مازالت تقل 14% عن مستواها القياسي المرتفع 58.28 دولارا الذي سجل في الرابع من أبريل/نيسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة