اليورو قد يتغلب على الدولار في النهاية   
الخميس 1423/3/26 هـ - الموافق 6/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت دراسة أميركية أن اليورو الذي تجاهله المستثمرون لدى طرحه بالأسواق، قد يصبح مع مرور الوقت العملة الرئيسية منحيا الدولار عن مكانته في التعاملات الدولية. غير أن الدراسة تقول إن ثمة عدة عوامل ستحدد ما إذا كان اليورو سيصبح العملة التي يقع عليها الاختيار للتداول في التجارة الدولية.

ويقول الباحثان جيرالد دواير من بنك الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا وجيمس لوثيان من جامعة فوردهام إن هذا السؤال قد يحتاج إلى قرن كامل للإجابة عليه. وقالا في الدراسة التي نشرت أمس الأربعاء على موقع البنك على الإنترنت "اعتمادا على تماسك اليورو على مدى ما بين 50 ومائة عام.. فإنه قد يحل محل الدولار كعملة دولية إذا كان معدل التضخم على اليورو أقل من معدل التضخم على الدولار".

واستعرضت الدراسة العملات التي هيمنت على التجارة من القرن الرابع، ووجدت أن هناك أربع علامات مميزة "للعملة الدولية" هي ارتفاع القيمة، وفترات طويلة من التضخم المنخفض، وصدورها عن دولة تتمتع بقوة اقتصادية وتجارية، وبلوغها مرحلة العملة الدولية عن طريق التطور الطبيعي.

وقالت الدراسة إن "منطقة اليورو كبيرة من حيث حجم التجارة ويمكن أن تصبح منافسا خطيرا للدولار كعملة دولية". لكنها أشارت إلى احتمال انسحاب دول من العملة الأوروبية الموحدة قائلة إن "مستقبل اليورو في حد ذاته مشكوك فيه".

وأفادت الدراسة أنه إذا تمكن اليورو من الصمود مع مرور الوقت وحظي بمكانة العملة الدولية "فسيكون أول عملة دولية ترتقي عن طريق التخطيط وليس التطور الطبيعي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة