تركيا وصندوق النقد يواصلان محادثاتهما   
الجمعة 1430/6/5 هـ - الموافق 29/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:08 (مكة المكرمة)، 18:08 (غرينتش)


كشف ممثل صندوق النقد الدولي في تركيا حسين سامي اليوم أن المحادثات بين الصندوق وتركيا بشأن اتفاق قرض جديد تجري بشكل مكثف.

وأخفقت محادثات استمرت لشهور بين الطرفين في التوصل إلى اتفاق قرض تبلغ قيمته نحو 45 مليار دولار بسبب خلافات تتعلق بإنفاق القطاع العام وإصلاحات مالية.

ويأتي التوجه التركي للصندوق للحصول على قرض جديد بعد تمكن أنقرة من سداد قرض سابق في مايو/ أيار 2008 بقيمة عشرة مليارات دولار. 

وأوضح سامي في مؤتمرا اقتصادي بتركيا أن المباحثات تجري بشكل مكثف وجاد، غير أنه أشار إلى أنه ليس على علم بأي تأخير وأنه لا يخفي أي أسرار.

وأضاف أن الصندوق والحكومة متفقان من حيث المبدأ في كثير من إجراءات السياسة التي تحتاجها تركيا.

واعتبر سامي أن الوضع المالي في تركيا سيتدهور وأنه يتطلب بعض التعديلات.

وقبل أيام ألقت تصريحات لوزير الاقتصاد التركي علي باباجان بظلال من الشك بشأن مستقبل الاتفاق مع صندوق النقد حول القرض، فنقلت صحيفة تركية قبل أيام عن باباجان قوله إنه لا يوجد توافق آراء في الحكومة على إبرام صفقة مع الصندوق.

ويصر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على أنه لن يوافق على طلبات صندوق النقد لكبح الإنفاق، ويقول البنك المركزي إن تركيا تحتاج إلى خطة بديلة، وهو ما ينال من آمال السوق في سرعة التوصل إلى اتفاق لتعزيز ثقة المستثمرين.

وتهدف المحادثات الحالية مع الصندوق لإبرام صفقة مدتها ثلاث سنوات، ومن شأن غياب أموال صندوق النقد أن يلحق الضرر بفرص تحسن الاقتصاد التركي هذا العام .

ويتوقع الصندوق أن يشهد الاقتصاد التركي انكماشا بنسبة 5.1%، جراء تأثره الكبير بالأزمة المالية العالمية خاصة في قطاع التصدير والسياحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة