المزارعون الأرجنتينيون يستأنفون إضرابهم بعد فشل التفاوض   
الأحد 1429/3/23 هـ - الموافق 30/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
أثار الإضراب احتجاجات من السكان لأول مرة منذ أزمة 2001-2002 (رويترز)

استأنف المزارعون الأرجنتينيون إضرابهم مجددا أمس احتجاجا على رفع الضرائب على صادرات فول الصويا بعد فشل مفاوضاتهم مع الحكومة لإنهاء الأزمة.
 
وذكرت أكبر أربع جماعات زراعية في الأرجنتين أن حكومة الرئيسة كريستينا فرنانديز رفضت طلبهم بتعليق زيادة الضرائب على فول الصويا لثلاثة أشهر على الأقل.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من تعليق الفلاحين إضرابا عن العمل استمر 16 يوما للتفاوض مع الحكومة لأن الرئيسة كريستينا جعلت هذا شرطا لإجراء محادثات.
 
وقد أصاب الإضراب صادرات الحبوب الرئيسية للبلاد بالشلل وأدى إلى وقف التجارة إلى شركاء رئيسيين مثل الصين وأوروبا. وتعد الأرجنتين أحد كبار مصدري الصويا والذرة والقمح ولحوم الأبقار.
 
وذكرت الجماعات الزراعية في وقت سابق أنها ستبقى في حالة تأهب على الطرق السريعة التي أغلقوها بمنتجات المزارع منذ أكثر من أسبوعين مما سبب نقصا في اللحوم وبعض منتجات الألبان في كل أنحاء الأرجنتين.
 
وناشدت الرئيسة كريستينا من جهتها آلاف المزارعين إنهاء إضرابهم الذي أثار مخاوف دولية من أن يؤدي لتزايد حدة ارتفاع أسعار الحبوب عالميا. وقالت إن قرارها الذي أثار الأزمة والقاضي بزيادة الضرائب على صادرات الحبوب الغذائية سيعود بالنفع على 25% من فقراء البلاد.
 
وأثار الاضراب أيضا احتجاجات من جانب السكان لأول مرة منذ الأزمة السياسية والاقتصادية التي شهدتها الأرجنتين عامي 2001 و2002 مما جعل فرنانديز تواجه أكبر أزمة منذ توليها رئاسة البلاد في ديسمبر/ كانون الأول 2007.
 
يشار إلى أن المزارعين يشعرون بالقلق بسبب سلسلة من الإجراءات الحكومية التي استهدفت خفض التضخم الغذائي في السنوات الأخيرة بما في ذلك فرض حظر على التصدير ورقابة على الأسعار. وقد أثار تطبيق نظام ضريبي متغير على صادرات الحبوب الإضرابَ. ويرفع النظام الجديد الضرائب على منتجات الصويا بالأسعار الحالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة