الهجوم على العراق يهدد آفاق النمو الاقتصادي بآسيا   
الخميس 1423/8/11 هـ - الموافق 17/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال البنك الآسيوي للتنمية إن ثمة توقعات بأن تنمو اقتصاديات شرق آسيا خاصة الصين بمعدلات أكبر هذا العام من العام الماضي. لكنه حذر من تزايد المخاطر التي تهدد النمو, مشيرا بشكل خاص إلى الحرب الأميركية المحتملة على العراق.

وقال البنك ومقره مانيلا في تقرير فصلي إن شن حرب على العراق أو تباطؤا اقتصاديا في الدول الصناعية قد يخرج الحالة الاقتصادية للمنطقة عن مسارها بسرعة. وأدت القوة النسبية للصادرات منذ بداية العام وتحسن الطلب المحلي وتحسن تدفق رؤوس الأموال إلى نمو أعلى من المتوقع في المنطقة.

ويتوقع البنك أن تنمو اقتصاديات الصين وكوريا الجنوبية والدول العشر الأعضاء برابطة دول جنوب شرق آسيا في المتوسط بمعدل 6% هذا العام, ارتفاعا من 5.8% التي وردت في تقديرات يوليو/ تموز الماضي.

غير أن النمو عام 2003 قد يبلغ نحو 5.9% انخفاضا من 6.2%, فيما يرجع أساسا إلى تباطؤ النمو بالدول الصناعية وبالتالي تراجع الطلب على الصادرات الآسيوية. وأفاد تقرير البنك أن "هذا الاحتمال لا يزال يحيط به عدم التيقن بدرجة كبيرة الآن بالمقارنة بما كان عليه في يوليو (تموز) إذ أن المؤثرات الخارجية كلها تشير إلى اتجاه نحو التراجع".

وحدد البنك هذه المؤثرات في احتمال شن الولايات المتحدة حربا على العراق، وهو ما يزيد من حالة عدم التيقن ويؤدي إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط, إضافة إلى تباطؤ النمو بالدول الصناعية الذي يضر بالصادرات الآسيوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة