دمشق تهدد باستبدال الروبل باليورو   
الجمعة 25/11/1432 هـ - الموافق 21/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

ميالة: العقوبات الأوروبية تضر بالمواطن السوري (الجزيرة-أرشيف)

هدد حاكم المصرف المركزي السوري أديب ميالة بلجوء البنوك السورية لاستخدام الروبل الروسي في تداولاتها الدولية، إذا ما واصل الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات اقتصادية على دمشق.

وقال -في مقابلة مع قناة روسيا اليوم- إن الروبل الروسي واليوان الصيني سيضافان قريبا إلى الجدول اليومي الصادر عن البنك المركزي السوري حول أسعار العملات الأجنبية.

وأوضح ميالة أن دمشق على استعداد لإجراء اتصالات مع المصارف الرئيسية الروسية لكي يتمكن مودعون خاصون أو شركات من فتح حسابات.

واعتبر المسؤول السوري أن العقوبات الأوروبية تضر بشكل رئيسي المواطنين السوريين بزيادة الأعباء عليهم، مشيرا إلى أن العقوبات أدت لانخفاض قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مما أدى بالتالي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف المعيشة.


دمشق تؤكد امتلاكها احتياطيا جيدا من العملات (الفرنسية-أرشيف)
احتياطي جيد
وعن حجم الاحتياطي من العملات الصعبة في سوريا، أكد ميالة وجود احتياطي جيد لدرجة تسمح لسوريا بالصمود فترة طويلة.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي قد أقر في الثالث عشر من الشهر الجاري تجميد أصول المصرف السوري التجاري، في أحدث إجراء للعقوبات التي تستهدف الضغط على النظام السوري، ليصل عدد المؤسسات المالية السورية التي جمدت أصولها في أوروبا إلى 19 مؤسسة.

وتعاطى الاتحاد الأوروبي مع الأزمة السورية بفرض حظر سفر وتجميد أصول لـ56 شخصية من بينها الرئيس بشار الأسد، وفرض حظرا على استيراد النفط السوري، وقرر عدم ضخ استثمارات أوروبية جديدة في قطاع البترول بالبلاد، مع حظر بيع الأسلحة، وعدم تسليم العملة السورية التي تم التعاقد على طباعتها للبلاد.

وكان موقف روسيا والصين مغايرا للموقف الغربي، حيث استخدم العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي حق النقض (الفيتو) في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول ضد مشروع قرار غربي لفرض عقوبات أممية على سوريا.

ومشروع القرار كان يهدد النظام السوري بإجراءات وعقوبات سياسية واقتصادية في حال لم توقف دمشق قمع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ مارس/آذار الماضي، وأودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة