زيادة الانفاق في ميزانية تونس 2009 رغم الأزمة المالية   
الاثنين 26/11/1429 هـ - الموافق 24/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)

محمد الغنوشي ينفي تأثر تونس بالأزمة المالية العالمية (الجزيرة-ارشيف)

أعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي عن خطط بلاده الاقتصادية في العام المقبل التي تتضمن زيادة الإنفاق إلى 17.106 مليار دينار (12.26 مليار دولار) في موازنتها للعام المقبل من 15.242 مليار متوقعة أن تبلغها مع نهاية 2008.

يأتي ذلك وسط تأكيدات بعدم تأثر الاقتصاد التونسي بالأزمة المالية العالمية، رغم دعوة الحكومة إلى توخي الحذر في مواجهة هذا الوضع.

وقال الغنوشي عند عرض الميزانية أمام البرلمان إن الحكومة تتوقع أن يرتفع معدل التضخم بنسبة 3.5% العام منخفضا عن تقديرات العام الجاري التي يتوقع لها أن تسجل 5%. ورجح نمو الناتج المحلي الإجمالي 5% نزولا من 5.1%. ومن المقرر أن يصوت البرلمان على الميزانية الشهر القادم.

وأوضح الغنوشي أن الحكومة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي رغم عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي وتوخي اليقظة في مواجهة كل تحديات هذا الوضع.

وعن عجز الميزانية، دافع الغنوشي عن مستوى 3% الذي تستهدفه الميزانية للعام 2009 في ظل ركود الاقتصاد العالمي.

وتستحوذ أسواق أوروبا على أكثر من 70% من صادرات تونس، وهي المحرك الرئيس لنمو اقتصاد البلاد.

ورغم الأوضاع الاقتصادية العالمية السيئة تتوقع الحكومة التونسية قفزة في الاستثمار الأجنبي إلى 2.4 مليار دينار من 1.7 مليار دينار متوقعة أن تسجل مع نهاية العام الحالي، ما سيوفر نحو 77 ألف فرصة عمل جديدة.

وتطمح تونس لتعزيز متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي نحو نقطتين سنويا في الأعوام القادمة، وذلك بدعم إصلاحات مصرفية وإجراءات لتحرير التجارة والأسواق وتحرك باتجاه التعويم الكامل لسعر الصرف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة