سلوفاكيا تشترط لإنقاذ اليونان   
الأحد 1431/9/26 هـ - الموافق 5/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)
راديكوفا ترى أن البنوك تتحمل مسؤولية مباشرة عن أزمة اليونان (الأوروبية)

رهنت سلوفاكيا مساهمتها في حزمة قروض لإنقاذ اليونان بإلزام البنوك الأوروبية بالمساهمة في عملية الإنقاذ تلك, محملة إياها مسؤولية مباشرة عن الأزمة المالية في أوروبا.
 
وقالت رئيسة الوزراء السلوفاكية إفيتا راديكوفا في مقابلة نشرتها الأحد صحيفة محلية إن بلادها ستدعم مقترحات لمعالجة الأزمة اليونانية إذا شملت تلك المقترحات البنوك.
 
وكانت سلوفاكيا -وهي أفقر الدول الـ16 الأعضاء في منطقة اليورو- قد اعترضت على شبكة الأمان المالي التي تبناها القادة الأوروبيون في مايو/أيار الماضي بقيمة تريليون دولار تقريبا.
 
ورفضت أيضا المساهمة في برنامج قروض لليونان بقيمة 110 مليارات يورو (140 مليار دولار) لمساعدتها على تجاوز ديون قاربت 400 مليار دولار, وعجز في الموازنة قارب 13%.
 
وفي آب/أغسطس الماضي, رفض البرلمان السلوفاكي مساهمة براتيسلافا بثمانمائة مليون يورو (مليار دولار) في حزمة القروض التي تتلقاها اليونان على دفعات بعد إقرارها في مايو/أيار الماضي.
 
وقالت راديكوفا في المقابلة الصحفية ذاتها إنه لو أقرضت بلادها ذلك المبلغ لارتفع العجز في موازنتها إلى 9.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وأضافت أنه من غير المقبول ألا تساهم البنوك في المساعدات المالية في حين أنها مسؤولة بشكل مباشر عن الأزمة في إشارة إلى أزمة الديون والموازنات التي تفجرت في اليونان, وانتقلت عدواها إلى دول أخرى في منطقة اليورو منها البرتغال وإسبانيا وأيرلندا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة