نيجيريا تؤيد رفع النطاق السعري المستهدف لأوبك   
الأحد 1425/1/23 هـ - الموافق 14/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت نيجيريا عضو منظمة أوبك اليوم عن تأييدها لزيادة النطاق السعري المستهدف للمنظمة لكي يعكس التحول الصعودي في الأسعار لتصبح بذلك ثاني دولة في المنظمة بعد فنزويلا تطالب بذلك.

وقال مستشار النفط النيجيري أدموند داوكورو للصحفيين في مؤتمر عن الغاز يعقد بالعاصمة المصرية القاهرة إنه سيتم بالتأكيد بحث النطاق السعري في ضوء الارتفاع المستمر في الأسعار.

وأشار إلى أنه في الوقت الحالي يبقى النطاق الرسمي على ما هو عليه إلى أن نقرر خلاف ذلك في ضوء العوامل الجديدة. وأكد المسؤول النفطي أن أسعار النفط العالمية التي تحوم حول أعلى مستوياتها في عام ليست مرتفعة أكثر من اللازم.

وبينما لم يؤيد منتجون آخرون في أوبك شاركوا في اجتماع القاهرة فكرة تعديل النطاق السعري فقد قالوا إنه يمكن بحثها في فيينا خلال الاجتماع الوزاري آخر الشهر الجاري.

في الوقت نفسه قال وزير النفط الفنزويلي رفايل راميريز على هامش مؤتمر الغاز بالقاهرة أيضا إن أوبك ستلتزم خلال الاجتماع المقبل بقرارها خفض الإمدادات اعتبارا من أبريل/ نيسان رغم أسعار النفط المرتفعة.

وأدى ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى تجاوز سعر سلة أوبك النطاق المستهدف بين 22
و28 دولارا للبرميل طوال الشهور الأربعة الماضية باستثناء يوم واحد.

وساعد اتفاق أوبك الشهر الماضي على خفض حصص الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا اعتبارا من أول أبريل/ نيسان على رفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عام.

ونيجيريا هي ثاني عضو في أوبك يثير قضية مراجعة النطاق السعري لنفط المنظمة.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد دعا في أكتوبر/ تشرين الأول إلى سعر أعلى لنفط أوبك واقترح نطاقا بين 25 و32 دولارا للبرميل.

يشار إلى أن قواعد أوبك تقضي بأن تعدل المنظمة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا نزولا أو صعودا عن سقف الإنتاج إذا خرج سعر السلة عن النطاق السعري المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل لمدة 20 يوم عمل متصلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة