جوبا تطرد شركة بترودار النفطية   
الجمعة 2/4/1433 هـ - الموافق 24/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:15 (مكة المكرمة)، 4:15 (غرينتش)
جنوب السودان ورث مع الانفصال 75% من الإنتاج النفطي للسودان الموحد (الجزيرة-أرشيف)
طردت سلطات جنوب السودان رئيس شركة بترودار الصينية الماليزية النفطية.

وتتهم حكومة جنوب السودان شركات نفط صينية بمساعدة السودان في احتجاز نفط للجنوب كان سيُصدّر عبر خط أنابيب تابع لشركة بترودار، وهو الأمر الذي تنفيه الشركة.
 
وبحسب وزير إعلام جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين، فإن قرار الطرد هذا هو الأول من نوعه، وقد اتخذ إثر تحقيق يتعلق بملايين من براميل النفط تتهم جوبا الخرطوم "بسرقتها".

غير أن بنجامين اعتبر أن هذا الطرد لن يؤثر على علاقات بلاده بالصين، المستورد الكبير لنفط جنوب السودان، والتي اعتبرت حتى الآن وسيطا مهما في الأزمة بين السودان وجنوب السودان. وتعد بكين أيضا حليفا كبيرا للخرطوم.
 
ومن جهة أخرى، قال وزير النفط في جنوب السودان ستيفن ديو داو إن بلاده سترفض أي تعامل في المستقبل مع شركة ترافيجورا إذا ثبت أنها اشترت شحنة من السودان رغم علمها بأنها نفط جنوبي صادرته الخرطوم.
 
واشترت ترافيجورا -ثالث أكبر شركة لتجارة النفط في العالم- شحنة تزعم دولة جنوب السودان أن السودان صادرها بسبب خلاف نفطي بين البلدين.  

شركات حكومية من الصين والهند وماليزيا تملك حصص أغلبية في ثلاثة اتحادات شركات تستخرج النفط في جنوب السودان

مراجعة العقود
وقالت جوبا إنها تعكف على مراجعة جميع العقود النفطية المبرمة مع الخرطوم.

تجدر الإشارة إلى أن شركات حكومية من الصين والهند وماليزيا تملك حصص أغلبية في ثلاثة اتحادات شركات تستخرج النفط في جنوب السودان.
 
وقد ورث جنوب السودان مع الانفصال في يوليو/تموز الماضي نحو 75% من الإنتاج النفطي للسودان الموحد، أي نحو 350 ألف برميل يوميا، لكنه لا يستطيع تصديرها إلا عبر أراضي السودان.
 
ويثير الخلاف النفطي توترا في العلاقات بين جوبا والخرطوم منذ استقلال الجنوب، حيث تعتمد جوبا كليا على الشمال في تصدير النفط. وحتى الآن لم يتمكن البلدان من التوصل إلى اتفاق على رسوم المرور.

ونتيجة عدم وجود اتفاق، قررت الخرطوم تحصيل أموالها عينا عبر سحب كميات من النفط الجنوبي، الأمر الذي أثار غضب جوبا التي قررت وقف إنتاجها في يناير/كانون الثاني الماضي.

ويتهم جنوب السودان جاره الشمالي بسحب 2.4 مليون برميل عبر خط الأنابيب الذي ينقل النفط حتى البحر الأحمر عبر ميناء بورتسودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة