توقعات أفضل للنمو بالصين والهند   
الثلاثاء 1430/10/2 هـ - الموافق 22/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:05 (مكة المكرمة)، 7:05 (غرينتش)
 الاقتصادت الآسيوية تعتمد بشكل كبير على الطلب العالمي (الأوروبية)

رفع البنك الآسيوي للتنمية من توقعاته للنمو الاقتصادي بالنسبة للصين والهند وعدد من البلدان الآسيوية, مشيرا إلى أن المنطقة تقود الانتعاش الاقتصادي في العالم, لكنه حذر في المقابل من مخاطر إنهاء سريع وغير محسوب لإجراءات الحفز الاقتصادي.

وعدل تقرير للبنك صدر اليوم الثلاثاء من توقعاته السابقة بشأن النمو في آسيا والتي نشرها في مارس/آذار الماضي, حيث أكد التقرير الجديد أنه من المنتظر أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 8.2% عوضا عن الرقم السابق المقدر بنسبة 7%.
 
وأشار إلى أن الاقتصاد الهندي من المفترض أن يحقق درجة من النمو تصل إلى 6% عوضا عن 5% وفقا للتقديرات السابقة, في حين سيصل النمو في عموم المنطقة التي يغطيها البنك إلى حدود 3.9%, مقارنة بـ3.4%.
 
وقال كبير الاقتصاديين في البنك جونغ وا لي إن الاقتصادات الآسيوية تظهر مرونة أكثر مما كان يتوقع في السابق, حيث من المتوقع أن تنمو اقتصادات كل من إندونيسيا وفيتنام بوتيرة أسرع, في حين سيكون معدل الانكماش في كوريا الجنوبية أقل حدة, بينما قد تهبط معدلات النمو في كل من تايوان وهونغ كونغ وماليزيا.
 
مزيد من الحيطة
وفي حين أكد أن النمو في آسيا عموما ساعد في خروج الاقتصاد العالمي من حالة الهبوط، حذر البنك من أن التباطؤ العالمي لفترة طويلة يمكن أن يقلل من انتعاش تجارة المنطقة التي لا تزال تعتمد على صعود وهبوط الطلب العالمي رغم التدابير الحكومية التي تساعد على تعزيز الاستهلاك المحلي في دول مثل الصين.
 
وقال البنك إن هذا وقت حساس جدا بالنسبة للاقتصادات الآسيوية حيث ينبغي للحكومات اتخاذ الحيطة لتجنب الخروج بسرعة وبشكل سابق لأوانه وغير مدروس من إجراءات الحفز التي اتخذتها سابقا.
 
من جهة أخرى دعا التقرير الحكومات الآسيوية لخفض الحواجز أمام التجارة والتدفقات المالية وتعزيز التعاون داخل المنطقة لتقليل الاعتماد على الأسواق الغربية.
 
وأشار التقرير إلى أن على البلدان الآسيوية السعي  لتعزيز الانتعاش الاقتصادي والاستمرار في التنمية، وأن على البلدان النامية في آسيا أن تعتمد سياسات لتوسيع نطاق الانفتاح على التجارة وتدفقات رؤوس الأموال، وحركة العمل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة