الحكومة الفلسطينية تبحث تعويضات للمزارعين   
الجمعة 28/2/1434 هـ - الموافق 11/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:44 (مكة المكرمة)، 17:44 (غرينتش)
الأمطار الغزيرة والصقيع ألحقا ضرارا بالبنية التحتية في المدن والقطاع الزراعي (الجزيرة)
ذكر مراسل الجزيرة في رام الله أن الحكومة الفلسطينية تعقد اجتماعاً استثنائياً اليوم لبحث تعويض المزارعين المتضررين جراء موجة الصقيع والفيضانات، وكشف وزير الزراعة الفلسطيني وليد عساف أن خسائر القطاع الزراعي نتيجة العاصفة الثلجية التي اجتاحت المنطقة في الأيام القليلة الماضية تقدر بأكثر من عشرة ملايين دولار.

وتمثلت الخسائر في تضرر البنية التحتية الزراعية، واقتلاع الأشجار وتدمير المحاصيل وتحول السهول والوديان إلى برك مائية، إضافة إلى تضرر الثروة الحيوانية والسمكية. وتقول وزارة الزراعة إن الموسم الزراعي تلقى ضربة كبيرة ستؤثر عليه خلال الأشهر المقبلة.
 
وقد أدت كميات الأمطار القياسية التي تلقتها الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إلى تدمير مزارع وبيوت بلاستكية والكثير من المنشآت الزراعية، كما غمرت الأمطار العديد من المحال التجارية في مدن بالضفة وألحقت أضرارا بالغة بالطرقات.

قطاع غزة
ولم ينج قطاع غزة من أضرار الأمطار الغزيرة، حيث تهدمت الأنفاق الرابطة بين القطاع ومصر مما أدى إلى إتلاف البضائع الموجودة داخل الأنفاق.
 
وتأتي هذه الخسائر في ظل أزمة مالية خانقة تعيشها الحكومة الفلسطينية جراء حجز إسرائيل عائدات الضرائب المستحقة للفلسطينيين، وتصل قيمتها إلى 100 مليون دولار شهريا، كما تقلصت وتأخرت المعونات الخارجية لا سيما العربية منها، وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في تصريح الأحد الماضي من أن السلطة على شفا أن تصاب بعجز تام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة