جورجيا تستغيث لإنقاذ اقتصادها المنهار   
الأربعاء 1424/10/2 هـ - الموافق 26/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشعب الجورجي يواجه أزمة اقتصادية بعد انفراج الأزمة السياسية (أرشيف ـ الفرنسية)

أعلن القادة الجدد في جورجيا أنهم يستعدون للمطالبة بمساعدات مالية من المجتمع الدولي في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي يقف على شفا الانهيار.

وقال جوناتان دان مسؤول صندوق النقد الدولي لجورجيا إنه سيلتقي اليوم رئيسة جورجيا بالوكالة نينو بوردجانادزه للبحث في إمكانية تقديم مساعدة لتمويل الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يناير/ كانون الثاني المقبل إضافة إلى بحث مسألة تقديم مساعدة لموازنة الدولة.

وتعول الجمهورية السوفياتية السابقة التي يبلغ عدد سكانها 4.4 ملايين نسمة, على المساعدة الدولية التي تعادل 150 مليون دولار سنويا في حين تجاوزت قيمة ديونها الخارجية 1.8 مليار دولار.

وقد جمد صندوق النقد الدولي مساعدته لهذا البلد في أغسطس/ آب الماضي بسبب السياسة المالية التي يتبعها والتي لا تتفق مع مطالب الصندوق. واكتفت جورجيا في الأشهر الأخيرة بتسديد خدمة ديونها لكنها لم تتمكن من تلبية استحقاقاتها.

وأقر المسؤول في البنك المركزي إيراكلي ماناغادزه في بداية الأسبوع أن جورجيا "لا يمكنها التسديد على الأرجح" وخصوصا لتركيا وروسيا وتركمانستان. والبلدان الأخيران هما أكبر مزود لجورجيا بالطاقة.

وقد تجري تبليسي مفاوضات لإعادة جدولة ديونها مع نادي باريس لكن درس هذه المسألة لن يتم قبل أن يستأنف صندوق النقد الدولي برامجه في جورجيا.

ويريد صندوق النقد الذي منح جورجيا قروضا بقيمة 370 مليون دولار تقريبا منذ 1994, أن يرى "سياسة اقتصادية مسؤولة" في هذا البلد لاستئناف مساعداته.

ويعيش 52% من سكان جورجيا تحت عتبة الفقر ويعاني البلد بالإضافة إلى مستوى مديونيته المرتفع, من تبعية عالية لجاره الروسي في مجال الطاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة