إيران تستبعد خفض إنتاج أوبك في مارس   
الثلاثاء 1/11/1422 هـ - الموافق 15/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير النفط الإيراني
استبعد وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه أن تحتاج منظمة الأقطار المصدرة للنفط "أوبك" لإجراء تخفيضات إضافية في إنتاج النفط عندما تعقد اجتماعها المقبل في مارس/ آذار.

وقال زنغنه للصحفيين على هامش مؤتمر نفطي بنيودلهي "كل شيء يتوقف على رد فعل السوق ولكن لا أعتقد أننا بحاجة لمزيد من التخفيضات في مارس/ آذار، لأننا عندما نحلل وضع السوق نجد أن خفض 1.5 مليون برميل وتحفيضات إضافية من المنتجين المستقلين كافية لموازنة السوق".

وقد اتفقت أوبك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على خفض الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول يناير/ كانون الثاني لمواجهة تراجع الطلب والأسعار مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.

ووافق المنتجون المستقلون (روسيا والنرويج والمكسيك وسلطنة عمان وأنغولا) على دعم جهود أوبك بخفض إمداداتهم نحو 500 ألف برميل يوميا. ومن المقرر أن يلتقي وزراء أوبك في فيينا في 15 مارس/ آذار لاستعراض سوق النفط وسياسة الإنتاج.

آلية ضبط الأسعار والاستقرار
وزير النفط السعودي
وذكر زنغنه أنه يتوقع أن يظهر المنتجون من أوبك وخارجها التزاما جيدا بقيود الإنتاج الأخيرة مما يؤدي إلى استقرار أسعار النفط. وقال إنه ليست هناك حاجة لكي تجري أوبك أي تغييرات على آلية ضبط أسعار النفط ولكن ينبغي لأعضاء المنظمة أن يتقبلوا بارتياح في الوقت الحالي تحرك الأسعار عند الحد الأدنى من النطاق السعري المستهدف لنفط أوبك وهو بين 22 و28 دولارا للبرميل.

وبلغ سعر سلة خامات أوبك يوم الجمعة الماضي نحو 18.5 دولارا للبرميل في حين يبلغ سعر مزيج برنت حاليا نحو 19.80 دولارا للبرمل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن أوبك علقت فعليا العمل بالنطاق السعري المستهدف لنفط أوبك وهو بين 22 و28 دولارا للبرميل طوال الأشهر الستة المقبلة للتركيز على موازنة العرض والطلب وتفادي انهيار الأسعار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة