انفجارات بالي تلقي بظلالها على السياحة الإندونيسية   
الأحد 1426/8/29 هـ - الموافق 2/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)
أثر الانفجارات سيكون في الغالب محدودا بالنسبة للأسواق الآسيوية (الفرنسية)
توقع محللون أن تتسبب انفجارات بالي أمس وأدت إلى مقتل 25 على الأقل وإصابة أكثر من مائة ثلثهم من السياح الأجانب، في انخفاض ثقة المستثمرين الأجانب على الأقل بصفة مؤقتة وفي ضعف العملة الإندونيسية وأسواق المال.
 
لكن أثر الانفجارات سيكون في الغالب محدودا بالنسبة للأسواق الآسيوية الأخرى.
 
ويقول محللون إن الانفجارات قد تؤثر على صناعة السياحة في إندونيسيا، وهي مصدر مهم من مصادر العملة الأجنبية في البلاد.
 
وربط محلل يعمل بأحد بنوك جاكرتا الانفجارات بأنها تأتي في أعقاب الاحتجاجات الشعبية التي عمت مدن كثيرة بالبلاد بسبب رفع أسعار الوقود.
 
وتمثل السياحة 5% من الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا، وتأتي معظمها من السياحة الأجنبية في جزيرتي بالي ولومبوك المجاورة.
 
يُشار إلى أن السياحة بإندونيسيا تضررت من انتشار إنفلونزا الطيور مؤخرا، ومن انتشار فيروس سارس في آسيا عام 2003.
 
وقد انخفض مؤشر أسهم البورصة بالبلاد بمقدار 20% بعد انفجارات بالي عام 2002 لكنه عاد إلى مستوياته السابقة بعد  ثلاثة أشهر، بينما ارتفع سعر الدولار الأميركي إلى 9400 روبية من 900 روبية بعد هذا الحادث لكنه عاد وانخفض إلى مستويات ما قبل الانفجارات بعد ثلاثة أشهر.
 
وفي الفترة الأخيرة استطاعت الروبية التعافي بشكل جزئي من انخفاض حاد أمام الدولار في أغسطس/آب عندما أدى ارتفاع سعر النفط إلى زيادة كبيرة في سعر الدولار ليصل إلى 11800 روبية وهو أعلى مستوى له خلال أربع سنوات ونصف السنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة