توقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط في 2005   
الأحد 1426/1/26 هـ - الموافق 6/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)
من المرجح أن تقفز أسعار النفط الأسبوع القادم إلى مستوى  أعلى من 53 دولارا للبرميل، ويقول محللون إن اتجاه الأسعار إلى أعلى قد يستمر العام الحالي بسبب نمو الاقتصاد العالمي.
 
ويضيف المحللون أنهم يرون أن  إمدادات العالم من النفط تكاد تكفي لدفع عجلة نمو الاقتصاد العالمي.
 
ويقولون إن أسعار الغازولين في الولايات المتحدة قد ترتفع في وقت لتصل أكثر من دولارين للغالون, وذلك بعدما ارتفعت بنسبة 20% في الأسبوع الماضي فقط في حين وصل سعر الجملة للغازولين 1.93 دولار للبرميل بزيادة بلغت 21% مقارنة بما كانت عليه قبل عام.
 
وقال رئيس مؤسسة الصناعة النفطية للأبحاث لورنس غولدشتاين إن الذين يظنون أن أسعار النفط لا تؤثر على النمو الاقتصادي مخطئون.
 
وقال بيتر بيوتيل رئيس مؤسسة كاميرون هانوفر إنك في ولاية كونكتكت التي تقدم تحليلات للسوق حول أسعار النفط إنه يتوقع أن تقفز أسعار الغازولين بمقدار 10 إلى 15 سنتا للغالون في محطات البترول في أماكن كثيرة من الولايات المتحدة الأسبوع القادم.
 
ويقول بعض المحللين إنه لن يكون هناك تأثير كبير لأسعار النفط على نمو الاقتصاد الأميركي كما حدث قبل 30 عاما إلا إذا زادت أسعار الغازولين بمقدار دولار للغالون, وذلك مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع نسبة التضخم.
 
وقد ارتفعت أسعار النفط في سوق نيويورك يوم الجمعة الماضي بمقدار 21 سنتا لتصل 53.72 دولارا لبرميل الخام الخفيف الأميركي وهو خام غرب تكساس.
 
وكان أعلى مستوى بلغته أسعار النفط في نيويورك قد سجل في أكتوبر/تشرين الأول 2004 عندما بلغ سعر البرميل 55.17 دولارا. ومن المتوقع أن يصل الطلب العالمي على النفط العام الحالي إلى أكثر من 84 مليون برميل يوميا.
 
وبينما يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي في العام الحالي, يتوقع محللون أن يزداد طلب الولايات المتحدة والصين على النفط بمقدار 900 ألف برميل يوميا  مقارنة مع 1.4 مليون برميل في العام الماضي.
 
ويقول رئيس معهد كامبريدج لبحوث الطاقة جيمس بوركارد إن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركات النفط التي تنفق حاليا بصورة أكبر على عمليات الاستكشاف العام الجاري، سيكون أمامها عامان قبل أن تستطيع رفع كميات الإنتاج إلى مستويات تكفي الطلب العالمي. في نفس الوقت يخشى المنتجون أن تؤدي زيادة المعروض في السوق إلى انهيار في الأسعار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة