اتهام مسؤول مصرفي أميركي بالخداع   
الجمعة 25/9/1434 هـ - الموافق 2/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)
 فابريس تور المتهم بالخداع عمل نائبا لرئيس غولدمان ساكس أثناء الأزمة المالية (الأوروبية)

ثبت أن مسؤولا سابقا لدى مصرف غولدمان ساكس الأميركي مسؤول عن دوره في استثمارات فاشلة بقيمة مليار دولار في قضية مدنية رفعتها الوكالة التي تتولى الرقابة على سوق وول ستريت.

وجاء الحكم ضد فابريس تور نائب الرئيس السابق لغولدمان ساكس انتصارا للجنة السندات والبورصات الأميركية والحكومة الأميركية، في واحد من أهم الأحكام القانونية الناتجة عن الأزمة المالية بين عامي 2007 و2009.

وقد أصبح تور الشخصية الرمزية للجشع والمضاربات بسبب تورطه في استثمارات في السندات المالية المضمونة برهون عقارية عالية المخاطر.

يذكر أن الاستثمارات كانت قد لعبت دورا كبيرا في انهيار سوق الإسكان بالولايات المتحدة وما يعرف بانهيار سوق الرهن العقاري، وفي نهاية المطاف بحدوث ركود عالمي.

ووجد أن تور مسؤول عن اتهامات بالخداع والإهمال عن عمد، ويتعرض حاليا لغرامات مالية وحظر مهني من صناعة الأوراق المالية.

وفي عام 2010، تم تغريم عمليات غولدمان ساكس في بريطانيا 17.5 مليون جنيه إسترليني (26.9 مليون دولار) من قبل هيئة الرقابة المالية في لندن. وفرضت الغرامة لعدم إبلاغه الهيئة بأن متعامله تور لم يخضع للتحقيق في الولايات المتحدة عندما تولى وظيفة بمقر البنك في لندن عام 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة