غالبية ترى الانضمام لمنظمة التجارة لا يعزز التجارة العربية   
الاثنين 5/10/1426 هـ - الموافق 7/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)
رأت غالبية ساحقة في تصويت للجزيرة نت أن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية لا يحقق تعزيز التجارة البينية العربية.
 
فقد أكد ذلك 72.9% من بين أكثر من 1500 مشارك في حين رأى 27.1% جدوى هذا الانضمام في تعزيز التجارة البينية العربية.
 
جاء ذلك التصويت في وقت تتسابق فيه دول عدة بما فيها العربية للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.
 
وتعد السعودية أحدث الدول العربية التي تقف على أبواب الانضمام للمنظمة العالمية وذلك بعد انتظار دام 12 عاما. وكانت الرياض وقعت مؤخرا اتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة شكل خطوة حاسمة على طريق انضمامها إلى المنظمة.
 
ويرى الأكاديمي السعودي يوسف مكي أن الاندماج بالسوق العالمي أصبح أمرا مفروضا لا يمكن لأي دولة أو منظومة في العالم أن تكون خارجه، ولم تعد للدول النامية فرصة في تحديد خياراتها الخاصة بالتنمية وانتهاج الطرق الاقتصادية الكفيلة بتسريع عملية التطور فيها. وبقي أمام هذه الدول طريق اقتصادي واحد هو اتجاه السوق المفتوح.
 
ويعتقد اقتصاديون أن الانخراط في منظمة التجارة العالمية قد تكون له آثار إيجابية عدة إذا ما أحسن الاستفادة من الامتيازات التي يوفرها اتفاق الانضمام للمنظمة، وأنها قد تكون داعمة للتجارة البينية بين الدول العربية.
 
لكن الانضمام للمنظمة العالمية يتطلب فتح الأسواق العربية أمام المنتجات الأجنبية، ومواجهة منافسة الأسواق العالمية والتي غالبا ما يعد فيها الجانب العربي هو الطرف الأضعف ما يجعلها سهلة على الاقتصادات الكبرى للتوغل والسيطرة عليها.


 
ويؤخذ على الدول العربية المنضمة للمنظمة أنها دخلت بشكل فردي ودون تنسيق فيما بينها، حيث انفردت كل دولة بتقديم جداول التزاماتها الوطنية ما أفقدها فرصة فرض رؤى تخدم اقتصاديات الدول العربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة