احتجاجات بالبرتغال على سياسة التقشف   
الجمعة 29/12/1432 هـ - الموافق 25/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)

 

البرتغال تعاني من معدل بطالة مرتفع يصل إلى 12% (الأوروبية)


تشهد العاصمة البرتغالية لشبونة إضرابا لمدة 24 ساعة دعا إليه أكبر اتحادين للنقابات العمالية.

 

وأدى الإضراب الذي يجيء احتجاجا على سياسات التقشف الحكومية إلى إغلاق محطة قطارات الأنفاق في لشبونة كما توقفت خدمة العبارات على ضفاف نهر تاغوس، وألغت شركة الخطوط الجوية البرتغالية تاب 121 رحلة من أصل رحلاتها البالغة 140.

 

وقام آلاف المتظاهرين بمسيرة وسط لشبونة أمس احتجاجا على الإجراءات. وقال رئيس اتحاد العمال كارفالو دا سيلفا إن أعداد من استجابوا لدعوة الإضراب "كبيرة جدا" غير أن الحكومة قدرت أعداد موظفي الخدمات المدنية الذين شاركوا في الإضراب بـ3.6% فقط.

 

وقال إن البلاد لم تشهد إضرابا شارك فيه هذا العدد الكبير من القطاعات من قبل ودعا الحكومة لإنهاء "الاستغلال والفقر".

 

وتسعى حكومة باسوس كويلو لخفض حجم العجز في الموازنة من 9.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2010 إلى 4.5% في 2012.

 

وكان البرلمان البرتغالي صادق مؤخرا على موازنة تقلص حجم الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم بنسبة تقارب 10%، وتخفض رواتب الموظفين وبدلات تقاعد المحالين على التقاعد بنسبة 7% سنويا تقريبا، وتمد ساعات العمل الرسمية لنصف ساعة إضافية. 

 

وتأتي إجراءات التقشف ضمن شروط حزمة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بقيمة 78 مليار دولار تمت الموافقة عليها في مايو/أيار الماضي.

 

وتعاني البرتغال من معدل بطالة مرتفع يصل إلى 12%.

 

وتقول المفوضية الأوروبية إن اقتصاد البرتغال سينكمش بنسبة 1.9% هذا العام وبنسبة 3% في 2012، كما تتوقع ارتفاع الدين الحكومي إلى 112% من الناتج المحلي الإجمالي في 2013.

 

وخفضت أمس وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الجدارة الائتمانية للدين الحكومي للبرتغال بعد خطوة مماثلة من وكالة موديز في يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة