إيران تشترط لإيقاف نفطها مشاركة دولة أخرى   
الأربعاء 1423/1/28 هـ - الموافق 10/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيغان زنغنة
قال وزير النفط الإيراني بيغان زنغنة إن بلاده مستعدة لوقف صادرات النفط أسوة بالعراق شريطة قيام دولة إسلامية أخرى منتجة للنفط بخطوة مماثلة. ومنذ أن علق العراق تصدير نفطه والأنظار متجهة إلى طهران التي اقترح مرشدها الأعلى الجمعة الماضية حظرا نفطيا مؤقتا حتى توقف إسرائيل عدوانها على الفلسطينيين.

ولدى سؤاله عما إذا كانت ستنضم إيران إلى العراق وتوقف تدفق النفط دون دعم من دول إسلامية أخرى منتجة للنفط قال زنغنة الذي يزور كوريا الجنوبية "إذا ساهمت إحدى الدول الإسلامية في هذا الأمر فإننا سنفعل". وأضاف قائلا "هذا هو موقفنا".

ولم يتضح بعد ما إذا كانت تصريحات زنغنة تمثل تحولا في سياسة إيران حيال هذه القضية، التي قال وزير خارجيتها كمال خرازي في وقت سابق إن أي قرار بشأن فرض حظر نفطي لن يكون فاعلا ما لم تشارك فيه الدول الأخرى.

وتصدر إيران وهي ثاني أكبر مصدر للنفط في أوبك بعد السعودية نحو مليوني برميل يوميا وهو ما يؤمن لها نحو 80% من دخلها بالعملة الصعبة. أما إنتاجها الكلي فيزيد عن ثلاثة ملايين برميل يوميا.

وقد اتخذ العراق يوم الاثنين الماضي قرارا بتعليق صادراته النفطية البالغة نحو مليوني برميل يوميا مدة شهر واحد احتجاجا على موقف الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وكانت ثمة توقعات بأن تنضم ليبيا إلى الخطوة العراقية، لكنها قالت الاثنين الماضي إنها ستوقف ضخ النفط في حالة مشاركة دول عربية وإسلامية أخرى. واليوم قال مصدر في أوبك إن ليبيا وإيران قالتا إنهما لن تنضمان إلى حظر نفطي ما لم تشارك الدول الإسلامية الأخرى. وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن مثل هذه المشاركة لن تحدث.

أما السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم فقد أعلنت رفضها المشاركة في حظر للنفط وقالت إنها ملتزمة بإمدادات النفط في الأسواق العالمية. وقد أعربت الكويت والجزائر عن مواقف مشابهة للموقف السعودي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة