منظمة التعاون الاقتصادي تتوقع نمو الاقتصاد العالمي   
الاثنين 1427/2/5 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 (مكة المكرمة)، 16:16 (غرينتش)

اعتبرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية النمو الاقتصادي على جانبي الأطلسي متوافقا إلى حد كبير مع توقعاتها.

ولكن المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها حذرت من أن بعض عوامل الحفاظ على نمو مزدهر قد لا تستمر في نفس المسار.

وأفاد كبير خبراء الاقتصاد في المنظمة المعنية ببحوث الاقتصاد جان فيليب كوتيس أن الأسعار المبالغ فيها في بعض أسواق الإسكان تشكل مصدرا للقلق لكنه أشار إلى بيانات أميركية أظهرت انتعاشا حادا في الربع الأول من العام الحالي.

وأوضح أن المنظمة تتوقع نمو الاقتصاد الأميركي خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 1.1% تنخفض على أساس فصلي إلى 0.9% في الربع الثاني من العام الجاري.

وفيما يتعلق بمنطقة اليورو فقد توقع أن يصل معدل النمو الفصلي 0.6% خلال الربعين الأول والثاني من هذا العام.

ورأى أن اتجاه أسعار الفائدة للارتفاع قد انتهى فعليا حاليا في الولايات المتحدة مشيرا إلى أنه في ظل محدودية بل غياب التباطؤ الاقتصادي فقد يستدعي الأمر مزيد من التضييق الائتماني المحدود وفقا للبيانات المقبلة.

وقال إن اليابان بدأت مؤخرا الخروج من أزمة إنكماش الأسعار إلا أن ذلك تم ببطء شديد رغم النمو القوي مما يدعم الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي قريبا من الصفر على المدى القريب.

وانتقد كوتيس تزايد الحماية في الاتحاد الأوروبي داعيا إلى عدم إعاقة الاستثمار والسماح له بتجاوز حدود الدول.

وحث الحكومات على بذل المزيد من الجهود لإيجاد سوق أوروبية مشتركة تتم فيها حركة رأس المال والسلع والعمال بحرية في 25 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة