ردود فعل متباينة على قرار أوبك تثبيت الإنتاج   
السبت 1423/7/15 هـ - الموافق 21/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة جماعية للمشاركين في المنتدى الدولي للطاقة بمدينة أوساكا اليابانية
قال المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة روبرت بريدل إن قرار منظمة أوبك الإبقاء على سقف إنتاج النفط على ما هو عليه خلال الأشهر المتبقية من السنة الحالية "ليس مهما إلى هذا الحد، فالمهم هو عدد البراميل التي تم إنتاجها".

وأضاف بريدل أثناء مؤتمر صحفي في أوساكا باليابان أن منظمة أوبك تجاوزت في أغسطس/ آب سقف إنتاجها المحدد منذ يناير/ كانون الثاني بـ 21.7 مليون برميل في اليوم, بواقع 2 مليون برميل يوميا.

وأشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة لكميات إضافية من النفط في الفصل الرابع، وقال "ينبغي أن ننتظر لنرى ما إذا كانت هذه التوقعات ستتأكد أم لا". وأوضح بريدل أن آلاف مليارات الدولارات من الاستثمارات ضرورية لزيادة إنتاج النفط والاستجابة للطلب المتنامي على الطاقة من الآن وحتى عام 2030, معتبرا أن قطاع النقل هو الذي سيرفع الطلب.

موقف أميركي
من جهته, أعرب وزير الطاقة الأميركي سبنسر إبراهام اليوم السبت في أوساكا عن ارتياحه للضمانات التي قدمتها منظمة أوبك حول تزويد الأسواق بالنفط. وقال في كلمة ألقاها أثناء الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي للطاقة "إننا نرحب بالمبادرة" التي صدرت عن عدد من منتجي النفط حول توفير ضمانات للسوق, مفادها أنهم سيتخذون إجراءات لزيادة الإنتاج في حال توقف تدفق العرض النفطي.

وأضاف أن المستهلكين يمكنهم أيضا المساهمة باستقرار السوق عبر توفيرهم احتياطات إستراتيجية من النفط الخام يمكن أن تستخدم في حالات طارئة.

وفي معرض انتقاده الضمني لمنظمة أوبك, اعتبر إبراهام أن أسعار النفط الخام المرتفعة حاليا "قد تبدو مشجعة للمنتجين على المدى القصير, لكن آليات أسعار متقلبة من هذا النوع تشكل عامل زعزعة للاستقرار على المدى الطويل, وتسيء إلى كل الفاعلين في السوق".

وهاجم الوزير الأميركي الأسواق المنظمة وأشاد بإقامة سوق حرة في مجال الطاقة. وقال إن مثل هذه السوق تؤمن الاستقرار على المدى الطويل وعرضا سخيا من النفط وأسعارا تنافسية, وتخدم مصالح المستهلكين والمنتجين على السواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة