التعاون الخليجي يبحث ربط عملته الموحدة بسلة عملات   
الأحد 28/5/1427 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:11 (مكة المكرمة)، 0:11 (غرينتش)
قال مصرفي كويتي إن مجلس التعاون الخليجي لديه خيار ربط عملته الموحدة المزمعة بسلة عملات، مستبعدا اللجوء إلى تعويمها.
 
وأكد نبيل المناعي نائب محافظ بنك الكويت المركزي أن نظام سعر الصرف الجديد، أمر سيقرره البنك المركزي بعد إنشائه.
 
يُشار إلى أن مجلس التعاون يعتزم توحيد عملاته المربوطة بالدولار بحلول عام 2010، مع اتخاذ بنك مركزي موحد.
 
وكانت تقارير ذكرت أن بنوكا مركزية بالشرق الأوسط تعتزم تحويل احتياطياتها من النقد الأجنبي من الدولار إلى عملات أخرى، بينما تسعى إلى تقليل المخاطر وتنويع احتياطياتها التي زادت بسبب ارتفاع أسعار النفط.
 
ووضعت الدول الست أعضاء المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وعُمان) التي تسعى إلى المساعدة من البنك المركزي الأوروبي حدودا للدين وأسعار الفائدة وعجز الميزانيات والتضخم، للتقريب بين اقتصاداتها.
 
ويقول مسؤولون إنهم أوصوا بنموذج يحدد فيه البنك المركزي السياسة النقدية مع احتفاظ البنوك الوطنية ببعض الإشراف ووظائف أخرى. غير أنهم قالوا إن المباحثات تعثرت بسبب مسائل السيادة الحساسة.
 
ورفعت الكويت قيمة عملتها الدينار للمرة الأولي في 17 شهرا يوم 11 مايو/ أيار الماضي، مفجرة انتعاشا للعملات بأنحاء منطقة الخليج.
 
وأوضح مدير إدارة المال والتكامل النقدي بأمانة مجلس التعاون ناصر القعود في وقت سابق من هذا الشهر، أنه يتعين على دول الخليج العربية ألا ترفع قيمة عملاتها المربوطة بالدولار قبل أن تتحقق الوحدة النقدية المزمعة.

لكن المناعي ذكر أن الكويت لم تخرق أي قواعد، وأن البنك المركزي ملتزم بتخفيف الضغوط التضخمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة