قمة المنتدى الاقتصادي العالمي تفتتح اليوم في دافوس   
الخميس 1421/11/1 هـ - الموافق 25/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطيان يحرسان المكان الذي ستنعقد فيه قمة دافوس

يلتقي اليوم في منتجع دافوس السويسري نحو ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء العالم في القمة السنوية التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي، وسط إجراءات أمنية مشددة لم تشهد سويسرا مثيلا لها منذ سنوات عدة.

وسيحضر الاجتماع كذلك عشرات الوزراء ونحو 1200 شخص ما بين مسؤولين في منظمات دولية وخبراء اقتصاديين ورؤساء شركات عالمية، لمناقشة جملة من القضايا ليس أقلها التباطؤ الاقتصادي العالمي واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء.

وقد أعلنت السلطات السويسرية حظرا على كافة التظاهرات العامة في دافوس، إلا أن قيادات الجماعات المعارضة للعولمة تقول إن المتظاهرين يخططون للوصول إلى مقر الاجتماع.

وقد اختارت السلطات مكانا منعزلا على أحد جبال الألب وأحاطته بالأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية للحيلولة دون تمكين المتظاهرين من تعكير صفو تلك النخبة من الساسة والاقتصاديين أثناء مناقشاتهم.

وقد نشرت السلطات السويسرية نحو ثلاثمائة جندي من الوحدات الخاصة مدعومين بمروحيات وقوات شبه عسكرية قوامها نحو ستمائة شخص في ضواحي دافوس، تحسبا لوقوع اضطرابات وأعمال عنف.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر ستة أيام تعقد على مدارها أكثر من ثلاثمائة فعالية ما بين اجتماع وحلقة بحث وورشة عمل تتركز على محاور ستة من أبرزها ورقة بعنوان "كيف يمكن للعولمة أن تعود بالنفع على المجتمعات الجنوبية؟"، وأخرى بعنوان "كيف يمكن التعامل مع التيار المناوئ للعولمة؟"، وثالثة بعنوان "الاقتصاد الرقمي المعولم".

ومن أبرز القادة الذين أعلنوا نيتهم حضور التجمع السياسي الاقتصادي رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري والرئيس اليوغسلافي الجديد فويتسلاف كوستونيتشا.

أما من قطاع الأعمال فمن المقرر أن يحضر القمة بيل غيتس رئيس شركة مايكروسوفت لصناعة البرمجيات، ونوبويوكي آيدي رئيس شركة سوني اليابانية لصناعة الأجهزة الإلكترونية. 

وعلى الصعيد الاجتماعي من المنتظر أن تعالج القمة عددا من القضايا المتصلة بعلوم الجينات والإيدز والأمور المتعلقة بحقوق العمال والفقر والبطالة وغيرها من الموضوعات.

يذكر أن اجتماع العام الماضي شهد أعمال عنف واسعة النطاق اشتبكت فيها الشرطة مع أكثر من ألف متظاهر جابوا الشوارع وحطموا واجهات بعض المحال التجارية، واستخدمت قوات الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة