أوبك تسبر سوق الطاقة بالصين   
الخميس 22/11/1426 هـ - الموافق 22/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)
أوبك تطلب من مستهلكي النفط خارطة طريق لاحتياجاتهم (رويترز)
بدأ رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وزير الطاقة الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح مباحثات في بكين من شأنها أن تتيح للمنظمة التعرف بشكل أفضل على سوق الطاقة الصينية السريعة النمو.
 
وقال الشيخ أحمد للصحفيين قبل بدء المحادثات التي وصفها بأنها الأولى التي تجريها أوبك مع المسؤولين الصينيين إن الصين بدأت تلعب دورا رئيسيا في السوق ونجحت في تغيير مفاهيم السوق في 2004 و2005.
 
وسيركز الجانبان على الأرجح على النمو المتوقع للطلب الصيني وما تفعله أوبك لسد احتياجاتها. وستسعى الصين للحصول على تأكيدات بإمكانية حصولها على نفط كاف بأسعار معقولة لإمداد اقتصادها الذي يشهد طفرة قوية في حين تعتبر الدول المنتجة التي تتطلع إلى تأمين مشترين بعقود طويلة الأجل لنفطها إلى الشركات الصينية كشريك جيد لاستثمارات جديدة في مجال المصافي.
 
وفاجأ الطلب المتزايد على النفط العام الماضي المنظمة مما دفعها إلى الإنتاج بأقصى طاقتها تقريبا. وتقول الدول المنتجة إن طاقة التكرير المحدودة التي لا تملك سيطرة تذكر عليها دفعت الأسعار للارتفاع بشدة هذا العام. وقادت السعودية منذ ذلك الحين المنتجين الآخرين في مطالبة المستهلكين برسم "خريطة طريق" للطلب من أجل مساعدتهم في تلبية الاحتياجات المستقبلية وتبرير إنفاق مليارات الدولارات على الاستثمار في حقول النفط، بيد أن الصين هي المفتاح لأي توقعات مستقبلية.
 
وتقول الصين إن وارداتها من النفط الخام في عام 2005 قد تصل إلى مستوى قياسي عند 130 مليون طن توازي 2.6 مليون برميل يوميا بارتفاع 6% عن العام الماضي.
 
وارتفعت واردات الصين من النفط بنسبة 34.8% لتصل 120 إلى مليون طن في العام الماضي مقارنة مع عام 2003.
 
من ناحية أخرى قالت أوبك إنها تتوقع بقاء سعر سلة خاماتها في نطاق بين 45 و55 دولارا للبرميل على المدى القريب وهو مستوى لا يضر بالاقتصاد العالمي.
 
وقال عدنان شهاب الدين القائم بأعمال الأمين العام لأوبك للصحفيين في بكين إنه من المتوقع أن تظل الأسعار على ما هي عليه بين 45 و55 دولارا للبرميل من سلة خامات المنظمة. وأضاف أن هذا المستوى يساعد فيما يبدو على توفير إمدادات كافية للسوق وفي نفس الوقت لا يضر بالاقتصاد العالمي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة