خام برنت يقترب من مائة دولار   
الأربعاء 1432/2/8 هـ - الموافق 12/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)

في النرويج أغلق حقلا نفط بسبب تسرب للغاز (الأوروبية-أرشيف)

ارتفع مزيج برنت -خام القياس الأوروبي- فوق 98 دولارا للبرميل في تعاملات اليوم للمرة الأولى منذ 27 شهرا. وعزي ذلك بشكل رئيسي إلى توقف الإنتاج في بعض المناطق مما أدى لارتفاع الطلب العالمي في ظل توقعات بتفاقم شح الإمدادات.

وأدى تسرب للغاز إلى إغلاق حقلي نفط نرويجيين لفترة وجيزة وكذلك أغلق خط أنابيب في ألاسكا ينقل 12% من إنتاج النفط الأميركي السبت الماضي بسبب تسرب، وتم إصلاح العطب فتم استئناف العمليات ولكن بشكل محدود.

وارتفع سعر مزيج برنت تسليم فبراير/ شباط في تعاملات اليوم 66 سنتا ليصل إلى 98.27 دولارا للبرميل.

من جانبه صعد الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة في تعاملات اليوم 46 سنتا ليصل إلى 91.57 دولارا للبرميل.

وجرى تداول النفط الأميركي الخفيف بسعر يقل أكثر من سبعة دولارات عن برنت أمس، وهو أكبر فرق سعر منذ فبراير/ شباط 2009، ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى المخزونات في نقطة التسليم لعقود نايمكس بولاية أوكلاهوما الأميركية.

وبينما أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بمقرها في فيينا اليوم أن خام نفط المنظمة واصل الصعود ليصل سعر البرميل إلى مستوى 92.92 دولارا أمس، وبذلك يكون حقق زيادة قدرها 1.59 دولار مقارنة بسعر الاثنين.


م
أعضاء بأوبك يرون مائة دولار
سعرا مناسبا لبرميل النفط (رويترز-أرشيف)
ائة دولار
واعتبر المحلل الاقتصادي في كومرتس بنك كارستن فريتش أن "تدهور المعنويات هو الشيء الوحيد الذي قد يوقف صعود الأسعار في الوقت الحالي"، مضيفا أن سعر مائة دولار للبرميل يبدو وشيكا.

وزادت المخاوف مؤخرا من توجه أسعار الخام نحو مائة دولار للبرميل، وسط مؤشرات على أن الاقتصاد العالمي ما يزال يسير على طريق النمو. وزادت التقديرات من عدة جهات بزيادة الطلب على النفط خلال العام الجديد.

وكان أعضاء بأوبك قد اعتبروا نهاية الشهر الماضي أن سعر مائة دولار لبرميل النفط مناسب، وأن الاقتصاد العالمي يستطيع تحمل هذا السعر مستبعدين بالوقت نفسه أن ترفع أوبك إنتاجها من النفط في 2011.

وفي مطلع الشهر الحالي دقت وكالة الطاقة الدولية ناقوس الخطر خوفا على التعافي الاقتصادي الهش بالدول المتقدمة، إذا ما استمر ارتفاع أسعار النفط الخام خلال العام الجاري.

واعتبرت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها أن أسعار النفط دخلت "مرحلة خطيرة" بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ولفتت إلى أن تكاليف استيراد النفط لـ34 دولة تعد الأغنى بالعالم -وهي التي تشكل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية- ارتفعت بمقدار 200 مليار دولار، لتصل قيمتها إلى 790 مليارا بنهاية عام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة