المصارف تنضم للإضراب وازدياد الضغوط على شافيز   
الخميس 1423/11/7 هـ - الموافق 9/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجلا أمن يساعدون امرأة في العاصمة حيث ستغلق المصارف أبوابها تضمانا مع الإضراب العام في فنزويلا
اتسعت دائرة الإضراب في فنزويلا لتشمل قطاع البنوك المقرر أن يتوقف عن تقديم خدماته المصرفية اليوم وغدا مما يهدد بمفاقمة الأوضاع المتردية في البلاد حيث تواصل المعارضة ضغوطها على الرئيس هوغو شافيز لحمله على الاستقالة.

وقال رئيس اتحاد نقابات عمال البنوك إلياس توريس في مؤتمر صحفي أمس إن قرار الإضراب الذي اتخذه موظفو البنوك الخاصة في مختلف أنحاء البلاد سيؤثر في الخدمات المصرفية التي تقدم للجمهور يومي الخميس والجمعة. وأضاف قائلا "هذا إضراب لمدة 48 ساعة".

وقال الاتحاد إن قراره بالإضراب يهدف إلى إظهار التضامن مع الإضراب الحالي الذي بدأته المعارضة منذ الثاني من ديسمبر/ كانون الأول وتسبب بشلل تام تقريبا لقدرات البلاد التصديرية من النفط.

وعقب صدور الدعوة إلى الإضراب غصت مداخل المصارف في كراكاس بالمواطنين الذين اصطفوا في طوابير لسحب ما يلزمهم من أموال. وسيفاقم هذا الإضراب -الذي يحتاج لتصويت أعضاء الاتحاد عليه- العمل في القطاع المصرفي بشدة إذ إن المصارف لا تعمل إلا لمدة ثلاث ساعات يوميا فقط في الفترة الصباحية التزاما بالإضراب.

ويرفض شافيز الاستجابة لضغوط المعارضة ويقول إنه سيلحق الهزيمة بالإضراب الذي ألحق بالاقتصاد الفنزويلي المعتمد بشكل كبير على عائدات النفط أضرارا فادحة. وتعد فنزويلا خامس أكبر مصدر للنفط في العالم.

الصادرات النفطية
وتقول جماعات المعارضة إن فنزويلا صدرت 14.8 مليون برميل نفط منذ بداية الإضراب حتى السادس من يناير/ كانون الثاني مقارنة مع 105 ملايين برميل يتم تصديرها في الأوقات العادية.

وقال خوان فرنانديز المسؤول بصناعة النفط وأحد قيادات الإضراب الذي تقوده تحديدا المعارضة اليمينية واتحاد العمال واتحاد أرباب العمل إن "ما نجحت الحكومة في تصديره بلغ 14.8 مليون برميل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة