صناديق أميركية تحذر من العقوبات على روسيا   
الأحد 21/6/1435 هـ - الموافق 20/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

حذر مديرو صناديق أميركيون الشهر الجاري من مخاطر قد يواجهها المساهمون جراء فرض عقوبات غربية على روسيا، وهو ما يبرز مشاكل المستثمرين في الأسواق الناشئة بفعل أزمة أوكرانيا.

وتشير إشعارات تلقتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية منذ الرابع من الشهر الجاري إلى مشاكل محتملة لصناديق من بينها صندوق "أي إن جي روسيا" البالغة قيمته 124.6 مليون دولار وصندوق "إس إس جي أي" للأسواق الناشئة البالغة قيمته 841.1 مليونا، وعدد من صناديق المؤشرات لشركة بلاك روك.

وينبه إشعار لصندوق "إس إس جي أي" إلى أن أي عقوبات أوروبية وأميركية حالية أو متوقعة ربما تؤدي إلى خفض قيمة العملة الروسية (الروبل) وخفض التصنيف الائتماني لموسكو، وتراجع في قيمة الأسهم الروسية وسيولتها، وقد تفضي العقوبات أيضا إلى تجميد أوراق مالية روسية.

صندوق "إس إس جي أي" قال إن العقوبات الحالية أو المتوقعة قد تؤدي إلى تجميد أوراق مالية روسية

وتضمن إشعار بتاريخ العاشر من الشهر الجاري لصندوق "أي إن جي روسيا" تحذيرات مماثلة إذا فرضت واشنطن عقوبات على الشركات في قطاعات عديدة من الاقتصاد الروسي مثل الخدمات المالية والطاقة والتعدين، ويضيف الإشعار أن الصندوق قد يعلق عمليات تخارج (بيع حصص في شركات) المستثمرين إذا لم يستطع بيع الأوراق المالية أو تحديد قيمة صافي الأصول.

إدارة المخاطر
وكانت الهيئات الرقابة الأميركية خاطبت الشهر الماضي شركات الصناديق التي لها حيازات في روسيا للتأكد من حسن إدارتها للمخاطر والإفصاح عن الأصول للمستثمرين، وامتنع متحدث باسم لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية عن التعليق بشأن إشعارات الشهر الحالي.

وتوصل مفاوضون دوليون إلى اتفاق في جنيف الخميس لنزع فتيل أزمة أوكرانيا، لكن التوترات لم تنحسر. ويهدد المسؤولون الأميركيون بفرض عقوبات إضافية على موسكو إذا استمرت الأزمة، وقالت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس أول أمس "قد يشمل هذا الثمن والعقوبات استهداف كل القطاعات المهمة للاقتصاد الروسي".

وتبدي بعض دول الاتحاد الأوروبي ترددا في فرض المزيد من العقوبات، وذلك تخوفا من استفزاز روسيا أو الإضرار باقتصاداتهم التي تعتمد في جزء كبير على النفط والغاز الروسيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة