خلافات حول تحفيز الاقتصاد العالمي قبل قمة السبع   
الخميس 1437/7/29 هـ - الموافق 5/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:08 (مكة المكرمة)، 11:08 (غرينتش)

عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي عن مواقف مختلفة بشأن سبل تحفيز النمو الاقتصادي العالمي.

فقد أيد رئيس الوزراء الياباني اعتماد سياسة مرنة في مجال الميزانية، في حين بقيت المستشارة الألمانية على موقفها الحذر، قبل أسابيع من قمة مجموعة الدول السبع الصناعية.

وقال آبي في ختام لقاء مع ميركل في ميسبرغ شمال برلين أمس الأربعاء "لا يمكن انتظار عودة الاقتصاد العالمي إلى طبيعته، وإنما علينا أن نتصدى للمخاطر بطريقة استباقية وتحفيز الاقتصاد العالمي".

ويحض الشركاء ألمانيا باستمرار على خفض الضرائب وزيادة الأجور في الوظائف الحكومية من أجل تقوية الطلب المحلي، والإسهام في دعم الاقتصاد العالمي.

لكن ميركل رفضت مطلب آبي بقولها "قلت باسم ألمانيا إننا عملنا على تحفيز الطلب المحلي من خلال استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين العام الماضي، وقدمنا بهذه الطريقة مساهمة جيدة من وجهة نظري في تنمية الاقتصاد العالمي".

وقال آبي إنه يطمح مع برلين في توجيه رسالة مشتركة بشأن الاقتصاد العالمي خلال قمة مجموعة السبع يومي 26 و27 مايو/أيار في اليابان.

وأضاف أنه لا يستبعد التدخل في سوق الصرف أمام ارتفاع سعر الين بهدف دعم الاقتصاد الضعيف. وقال "نتابع أسواق العملات، وفي حال الضرورة سنتحرك".

وكان رئيس وزراء اليابان قال بداية أبريل/نيسان الماضي إنه ينبغي تجنب خوض معركة نقدية و"تجنب التدخل في سوق الصرف" لوقف ارتفاع سعر الين أمام الدولار.

وارتفع  سعر صرف الين 10% مقابل العملة الأميركية منذ بداية 2016.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة