لجنة رقابية: الدول الغنية لم تف بتعهدات لمساعدة أفريقيا   
الاثنين 1429/6/13 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
التقرير حذر من تفشي الجوع وسوء التغذية ووفيات الأطفال في أفريقيا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت هيئة رقابية أن الدول الغنية لم تف بتعهداتها بزيادة المساعدات لأفريقيا إلى المثلين بحلول عام 2010 في وقت يدمر فيه ارتفاع أسعار المواد الغذائية عقودا من التقدم الاقتصادي في القارة.
 
وأوضحت لجنة التقدم بأفريقيا -التي أنشئت لمراقبة التعهدات
التي تم إعلانها في اجتماع قمة مجموعة الثماني عام 2005 بأسكتلندا- أنه سيكون هناك نقص يبلغ أربعين مليار دولار في التعهدات التي أعلنتها الدول الغنية بناء على الخطط الحالية.
 
وأضافت اللجنة في التقرير أنه لابد من معالجة النقص في التمويل بالمقارنة مع أهداف 2010 على الفور من خلال خطة خاصة للوفاء بالتعهد الذي أعلن في قمة أسكتلندا.
 
وذكر تقرير "التنمية الأفريقية وعود وتوقعات" أن عملية تخفيف أعباء الديون التي تم الاتفاق عليها في قمة 2005 كانت مهمة لأن الدول الفقيرة زادت من الإنفاق على الصحة والتعليم بما يتجاوز حجم التخفيف.
 
واعتبر اللجنة في التقرير أن أزمة الغذاء الحالية تعد نكسة كبيرة تخلق حالة إنسانية طارئة ضخمة، وطالب بالتحرك الفوري لزيادة إمدادات الطعام إلى القارة التي تحتوي على أكثر الأشخاص عرضة للخطر في العالم، وذلك من خلال زيادة مستوى المعونات المالية.
 
وحذر التقرير من أنه إذا لم يتم وقف ارتفاع أسعار الغذاء فستكون هناك زيادة كبيرة في الجوع وسوء التغذية ووفيات الأطفال في أفريقيا.
 
لكن لجنة التقدم الأفريقية ذكرت أنه أصبح واضحا على نحو متزايد أن الضغط على الموارد المالية الحكومية في الدول الغنية يعني أنها لن تفي بتعهداتها للقارة.
 
ويرأس اللجنة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، وتضم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والرئيس السابق لصندوق النقد الدولي ميشيل كامديسو وبوب غيلدوف النشط البارز في مجال مكافحة الفقر.
 
وتلتقي مجموعة الثماني في اليابان الشهر المقبل، وستحتل مسألة وقف الارتفاع في أسعار النفط والغذاء مكانا بارزا في جدول الأعمال لأنها تساهم إلى حد ما في تباطؤ اقتصادي في الدول الغنية ورد فعل عنيف من جانب الناخبين الساخطين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة