الاتحاد العمالي اللبناني يعلق مظاهرته ويستمر بالإضراب   
الأربعاء 1429/5/3 هـ - الموافق 7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
شهدت بيروت قطع طرقات رئيسية في إطار الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية (الفرنسية)

علق الاتحاد العمالي اللبناني العام مظاهرة كانت مقررة اليوم للاحتجاج على سياسة الحكومة لأسباب أمنية على أن يستمر الإضراب الذي نظمه احتجاجا على ما وصفه  بتدهور الأوضاع الاقتصادية في حين أعلن مطار بيروت الدولي إرجاء أكثر من ثلاثين رحلة من وإلى لبنان.
 
وقال أمين العلاقات الخارجية في الاتحاد بطرس سعادة إن تعليق المظاهرة جاء بعد تعذر وصول المشاركين.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن الحركة العمالية منقسمة في لبنان بين المولاة والمعارضة، معتبرة أن هذه تشكل نقطة ضعف في الضغط على الحكومة لتلبية مطالبها خاصة رفع الحد الأدنى للأجور إلى 640 دولارا.
 
وأضافت أن الاتحاد كان يأمل أن تقبل الحكومة رفع الحد الأدنى إلى 640 دولارا بدلا من 330 دولارا كما أعلنت مشيرة إلى أن كل عائلة في لبنان تحتاج بالفعل يوميا إلى عشرين دولارا للطعام والكهرباء والمياه والمواصلات.
 
وكان من المقرر أن تنطلق المظاهرة من منطقة البربير الحساسة في العاصمة بيروت بسبب وجودها على تخوم مناطق تتمتع فيها الموالاة بثقل كبير، لتنتهي عند مصرف لبنان المركزي.
 
وشهدت بيروت منذ الصباح الباكر قطع طرقات رئيسية، ومنها مطار رفيق الحريري الدولي بالسواتر الترابية والإطارات والسيارات القديمة المشتعلة ومستوعبات النفايات ومكعبات الباطون.
 
وكانت الحكومة اقترحت زيادة الحد الأدنى للأجور من ثلاثمائة ألف ليرة لبنانية (200 دولار تقريبا) إلى خمسمائة ألف ليرة (330 دولارا) وإعطاء علاوات  على الرواتب وتقديم مساعدات لطلاب القطاع العام فيما رفض الاتحاد العمالي هذه الزيادة، معتبراً أنها أقل من المطلوب، مطالبا بزيادة هذا الحد إلى 640 دولاراً.
 
ويبلغ الحد الأدنى للأجور في لبنان 230 دولارا منذ عام 1996.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة