مؤشرات متباينة للاقتصاد الأميركي   
الأربعاء 5/7/1431 هـ - الموافق 16/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)
ضعف قطاع المساكن يشير إلى وهن الاقتصاد (الفرنسية)

أظهرت بيانات لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أن الناتج الصناعي بالولايات المتحدة ارتفع بوتيرة أسرع من المتوقع في مايو/ أيار، وسجل نموا بنسبة 1.2%.
 
كما زادت نسبة الطاقة الإنتاجية المستخدمة، وهي مقياس للتباطؤ بالاقتصاد، بمقدار نقطة مئوية واحدة إلى 74.7%، وهو أعلى معدل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2008.
 
وفي حين أن هذا المستوى يعتبر مرتفعا كثيرا من 68.5% في ذروة الركود، فإنه يبقى منخفضا بنسبة 5.9% عن متوسطه الفترة من 1972 إلى 2009.
 
من ناحية أخرى أظهر قطاع المساكن هبوطا الشهر الماضي وانخفض عدد المساكن الجديدة، مما يعني أن القطاع لن يكون دافعا لعجلة نمو الاقتصاد الأميركي.
 
فقد انخفض بناء المساكن الجديدة بنسبة 17% الشهر الماضي، وهو أكبر هبوط منذ يناير/ كانون الثاني 1991.
 
كما انخفض عدد طلبات بناء المساكن الجديدة التي تشير إلى النشاط المستقبلي للصناعة بنسبة 5.9%، وهو أدنى مستوى في عام كامل.
 
ويعتبر ضعف القطاع مؤشرا على ضعف الاقتصاد، إذ أنه يعنى هبوط عدد الوظائف بمجموعة من القطاعات المرتبطة بالإنشاءات.
 
وكان قطاع المساكن إحدى قوى الدفع الرئيسية للاقتصاد في حالات الركود السابقة، لكن ذلك لم يحدث هذه المرة.
 
ويسعى المطورون العقاريون حاليا إلى بيع المنازل التي أنشؤوها خلال فترة الطفرة التي سبقت الأزمة الاقتصادية، مما يشكل ضغوطا على سوق المساكن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة