بوتين يهون من مخاوف فقد توتال عقدها بحقل روسي   
السبت 1427/8/29 هـ - الموافق 23/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

بوتين أبدى استعداده لبحث مسألة توتال مع نظيره الفرنسي (الفرنسية)
هدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس من مخاوف شركة "توتال" الفرنسية النفطية من احتمال سحب ترخيصها للتنقيب عن النفط في حقل "خار ياجا" غربي سيبيريا.

ووصف بوتين خلال زيارته العاصمة الفرنسية باريس ما يتعلق بهذا الشأن بأنه شائعات مبالغ فيها، مبديا استعداده لإجراء مناقشات مفصلة وصريحة مع مضيفه الرئيس جاك شيراك بشأن توتال وعدد من القضايا الأخرى.

وقال مراسل الجزيرة في باريس إن قمة بوتين وشيراك اليوم التي ستنضم إليها المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، ستتطرق إلى المخاوف الأوروبية من استحواذ روسيا على الطاقة والتحكم بها.

وكانت وزارة الموارد الطبيعية الروسية انتقدت توتال مرارا بسبب البطء في تطوير الحقل، ونقلت صحيفة عن مصدر مقرب من الوزارة قولها إنها مسألة وقت فقط قبل أن تفقد الشركة الفرنسية ترخيصها وهو عقد مشاركة في الإنتاج في الحقل.

وأضاف المصدر أنه ليس من العدل عندما يكون سعر برميل النفط أكثر من 60 دولارا أن تدفع روسيا فعليا مبالغ إضافية لمن يقوم بالتطوير في المشروع.

وتترقب الشركة الفرنسية صدور قرار المشاركة في الإنتاج في مارس/آذار المقبل. وهناك خلافات بين توتال ووزارة النفط الروسية منذ سنوات بشأن كيفية تطوير حقل خار ياجا.

واشنطن قلقة
"
واشنطن تعرب عن قلقها إزاء القرار الروسي بسحب ترخيص بيئي منحته إلى شركة "رويال داتش شل" البريطانية الهولندية لتطوير جزء من مشروع "سخالين 2" الروسي
"
في الوقت نفسه أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء القرار الروسي بسحب ترخيص بيئي منحته إلى شركة "رويال داتش شل" البريطانية الهولندية لتطوير جزء من مشروع "سخالين 2" الروسي الذي يُعد واحدا من أكبر المشاريع النفطية في العالم.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الخطوة تلقي بظلال من الشك على الالتزامات الروسية بما في ذلك تلك التي قطعتها موسكو على نفسها خلال قمة الدول الثماني الكبرى الماضية.

وأضافت أن روسيا كانت قد وافقت خلال هذه القمة على إرساء مبادئ الشفافية والتنافسية والكفاءة في قطاع الطاقة. وكانت روسيا قد سحبت هذا الترخيص لأسباب بيئية.

وحثت الخارجية الأميركية موسكو على تأكيد التزامها بهذه المبادئ. وتملك شركة "رويال داتش شل" 55% من حقل سخالين 2. وأثارت موسكو مخاوف أوروبا أيضا بشأن هذه المسألة.

يشار إلى أن شركات النفط الكبرى تجد صعوبة متزايدة في تعزيز وجودها بروسيا في حين تتعرض المشاريع القليلة القائمة لنقد والتدقيق. وقطعت موسكو إمدادات الغاز عن أوكرانيا في الشتاء الماضي في خطوة أثارت مخاوف من أن روسيا -ثاني أكبر منتج للنفط في العالم وصاحبة أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي- بدأت تستعرض قوتها الاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة