اضطرابات المنطقة تتطلب تغييرات اقتصادية   
الثلاثاء 1432/5/3 هـ - الموافق 5/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

ستراوس كان: الاقتصاد العالمي يواصل التعافي لكنه متفاوت من دولة لأخرى (الفرنسية-أرشيف)


قال رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان إن الاضطرابات في الشرق الأوسط ستتطلب تغييرات واسعة في المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإن التحدي الملح هو الحفاظ على الترابط الاجتماعي دون تقويض استقرار الاقتصاد الكلي.
 
لكن ستراوس كان حذر من أن جهود التصدي لمشاكل المنطقة ستستغرق وقتا وقد تتعقد بسبب ضغوط الإنفاق الناجمة عن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
 
وقال في تصريحات معدة سلفا قبيل الاجتماعات المقبلة لوزراء المالية لمجموعة السبع في واشنطن الأسبوع القادم إن تراجع عائدات السياحة أو الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول التي تعاني من انعدام الاستقرار السياسي قد يعرقل الجهود للتقدم صوب نمو اجتماعي شامل وتوفير وظائف تشتد الحاجة إليها في شتى أنحاء المنطقة.
 
وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يكون مستعدا للمساعدة الآن وفي السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي يواصل التعافي لكنه متفاوت من دولة لأخرى وفي داخل الدولة الواحدة، وأكد أن من الضروري إعادة النظر في السياسات المالية.
 
وسلط ستراوس كان الضوء على أزمة الديون الأوروبية المستمرة والتي من المتوقع أن تكون مجالا رئيسيا للنقاش في اجتماعات الأسبوع المقبل، وقال إنه ينبغي بذل مزيد من الجهد على أساس عاجل.
 
وشدد على أن التقدم جزئي وبطيء حتى الآن، وهذا خطر رئيسي يهدد الدول التي تعاني من أزمات ويهدد أيضا التعافي الأوروبي بصورة عامة.
 
كما أكد أن أوروبا تحتاج حلا شاملا يستند إلى التضامن الأوروبي للتعامل مع مشاكل القطاع المالي والديون السيادية المستمرة.
 
وفي كلمة له في جامعة جورج تاون في واشنطن أمس لفت ستراوس كان إلى أن الانتعاش الاقتصادي العالمي لا يزال بطيئا جدا ولا يزال معدل البطالة مرتفعا، بينما يستمر نمو الاقتصادات الناشئة في آسيا وأميركا اللاتينية بتسارع.
 
وقال إنه يجب النظر إلى العولمة على أنها جهد مشترك، كما يجب على الدول ألا تستخدم العملات أو القيود التجارية من أجل تحقيق مكاسب قصيرة الأجل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة