أوباما غاضب من شركات السيارات وجنرال موتورز تغير مديرها   
الاثنين 1430/4/3 هـ - الموافق 30/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)

جنرال موتورز يمكنها تلقي مساعدات شريطة اتخاذ المزيد من إجراءات ترشيد النفقات (رويترز-أرشيف)

عُين فريتز هندرسن رئيسيا تنفيذيا لشركة جنرال موتورز لصناعة السيارات بعد تنحي سلفه ريك واغونر بناء على طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما.

تأتي هذه الخطوة عشية إعلان متوقع لأوباما بشأن خطته لإنقاذ قطاع السيارات الذي يعاني من مصاعب جمة بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأعلن البيت الأبيض إخفاق كل من شركتي جنرال موتورز وكرايسلر في تحقيق الأهداف المحددة لإعادة الهيكلة والتي تعهدتا بتنفيذها من أجل الحصول على المزيد من أموال الدعم في إطار خطة الإنقاذ الحكومية.

وطالب أوباما الشركتين ببذل المزيد من الجهود والقيام بإجراءات إضافية من شأنها وضع حد للتراجع في أداء عملاقي صناعة السيارات في الولايات المتحدة.

وأفادت تقارير إعلامية أميركية استنادا إلى مصادر في لجنة السيارات التي عينها أوباما لدراسة سبل إنقاذ قطاع صناعة السيارات بأن بوسع جنرال موتورز وشركة كرايسلر توقع مساعدات مالية إضافية من قبل الحكومة الأميركية ولكن شريطة اتخاذ الشركات المزيد من إجراءات ترشيد النفقات.

كرايسلر تتفاوض لإبرام اتفاق شراكة مع  فيات الإيطالية بستة مليارات دولار (الأوروبية-أرشيف)
جهود تبذل
وما زالت المفاوضات جارية بين الشركتين والدائنين والنقابات العمالية رغم أن المهلة التي حصلت عليها الشركتان من أجل تقديم خطة منقحة بشأن سبل تعافي الشركتين وتجاوزهما خطر الإفلاس تنتهي اليوم.

وتقول مصادر مطلعة إن أوباما سيمهل شركة كرايسلر شهرا آخر للعمل بشكل مستقل للخروج من أزمتها في ظل خطتها الحالية.

وستمنح الشركة هذه المهلة في ظل أنباء عن مفاوضات كرايسلر مع شركة فيات الإيطالية للسيارات لإبرام اتفاق شراكة بستة مليارات دولار.

وبالنسبة لجنرال موتورز كبرى شركات السيارات الأميركية فيتوقع منحها ستين يوما إضافيا لإكمال الإجراءات الكفيلة بإخراج الشركة من أزمتها حتى تستحق المزيد من الدعم الحكومي.

يُذكر أن شركة جنرال موتورز وشركة كرايسلر حصلتا على مبلغ 17.4 مليار دولار من الحكومة الاتحادية في إطار جهود دعمهما ماليا لمواجهة حالة الركود في الاقتصاد الأميركي وتباطؤ الأسواق العالمية جراء الأزمة الاقتصادية.

وكانت جنرال موتورز قالت في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنها تنوي خفض وحدات الإنتاج من 47 إلى 38 وحدة بحلول عام 2012، لكن الشركة تخطط الآن لإغلاق خمسة مصانع إضافية، أي أن عدد المصانع المتبقية سيكون 33 فقط.

وكذلك، تخطط الشركة لخفض عدد التصاميم المطروحة للبيع من ثمانية إلى أربعة تصاميم لتبقي فقط تصاميم شيفروليت وبويك وكاديلاك وجي إم سي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة