اتفاقية تداول عبر الإنترنت في سوق فلسطين المالية   
الخميس 18/7/1428 هـ - الموافق 2/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)
اتفاقية تداول عبرالإنترنت لاجتذاب الاستثمارات (الجزيرة نت)
 
عاطف دغلس–نابلس
 
وقعت سوق فلسطين للأوراق المالية وشركة الوساطة للأوراق المالية اتفاقية لخدمة التداول عبر الإنترنت تقوم بموجبها شركة الوساطة بتقديم خدمة التداول الإلكتروني.
 
وفي بيان لها أول أمس قالت سوق فلسطين للأوراق المالية إن خدمة التداول عبر الإنترنت تتيح للمستثمرين تنفيذ عمليات بيع وشراء أسهم الشركات المدرجة في السوق المالي.
 
وحسب الاتفاقية التي تشمل مدينتي رام الله وغزة معاً سيتم التداول من خلال برنامج توفره شركة الوساطة المالية على موقعها الإلكتروني، دون الحاجة لعمليات التداول التقليدية التي تتم عادة بالاتصال مع إحدى شركات الوساطة عند كل عملية بيع أو شراء.


 
توسيع الخدمة
وشدد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية الدكتور حسن أبو لبدة على أهمية التداول الإلكتروني في جذب الاستثمارات.
 
وعبر أبو لبدة عن سعادته بكون شركة الوساطة هي الشركة الثانية التي تنفذ خدمة التداول الإلكتروني عبر الإنترنت، مؤكداً أهميتها في ظل الأوضاع التي تعيشها المناطق الفلسطينية.
 
حسن أبو لبدة (يسار) وعلاء الغلاييني
يوقعان الاتفاقية (الجزيرة نت)
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة شركة الوساطة للأوراق المالية علاء الغلاييني أن شركته هي الأولى التي تطلق هذه الخدمة في قطاع غزة.
 
وأشار الغلاييني إلى عزمهم افتتاح فروع جديدة في الضفة الغربية وتحديداً في رام الله، وذلك لزيادة الحصة السوقية للشركة.
 
وشدد الغلاييني على أهمية العمل المشترك مع سوق فلسطين للأوراق المالية لفتح فروع جديدة للشركة في الضفة الغربية، وأهمية برامج التوعية الاستثمارية وخاصة في غزة.


 
تشجيع الاستثمار
من ناحيته أكد رئيس قسم الاقتصاد بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور باسم مكحول أن التداول عبر الإنترنت أصبح من متطلبات المستثمرين، وأن جميع الدول تسعى لذلك.

وقال مكحول إن التداول عبر الإنترنت يعزز مكانة الاستثمار الفلسطيني بين دول المنطقة والجوار، ويشجع المستثمر من خارج فلسطين على تداول أسهمه بالبورصة الفلسطينية.

اقتصاد تابع
أما الخبير الاقتصادي إبراهيم راشد فانتقد التداول الإلكتروني ولم يعتبره قفزة نوعية حققها الاقتصادي الفلسطيني.

وقال إن البورصة ليست بمعزل عن التحكم الإسرائيلي في المنطقة، والسؤال المركزي هو ما الذي يستفيده سوق الاستثمار الفلسطيني وهو صغير الحجم والمستثمرون فيه قلة.

ورغم ذلك لم يستبعد الراشد حدوث زيادة في حجم المستثمرين بعد استخدام الإنترنت في عمليات التداول في السوق الفلسطينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة