أستراليا: النفط كان من أولويات المشاركة بغزو العراق   
الخميس 1428/6/20 هـ - الموافق 5/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)
 برندان نيلسون (يسار) مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (الفرنسية-أرشيف)
اعترفت أستراليا لأول مرة أن تأمين إمدادات النفط كان عاملا أساسيا وراء مشاركتها في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
 
وقال وزير الدفاع برندان نيلسون في تقرير لوزارته ينشر اليوم إن ضمان "أمن الإمدادات" من الشرق الأوسط كان يمثل أولوية.
 
كما أوضح لهيئة الإذاعة الأسترالية  أن "التقرير يوضح أولويات الدفاع والأمن لأستراليا... وتأمين الموارد يعتبر أحد هذه الأولويات".
 
وأضاف نيلسون "من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط ذاتها وليس فقط العراق كلها تعتبر مهمة كمصدر لإمدادات الطاقة خاصة فيما يتعلق بالنفط بالنسبة للعالم... ويحتاج كل الأستراليين ونحن جميعا أن نتخيل ما الذي سيحدث في حال انسحاب مبكر من العراق".
 
يُذكر أن رئيس الوزراء جون هوارد نفى أن يكون الغزو مرتبطا بالنفط، في مقابلة نشرت عشية الغزو في فبراير/شباط 2003. 
وفي معرض استعراضه لأسباب بقاء قواته بالعراق، قال نيلسون إن من أهم هذه الأسباب منع ما أسماه العنف الذي تثيره القاعدة بين السنة والشيعة، ومساعدة الحليف الرئيسي الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب وإعادة التوازن في المنطقة.
 
وأشار نيلسون إلى أن قواته ستبقى هناك طالما أن هناك حاجة لبقائها، ولن تتأثر بالانتخابات التي ستجري هذا العام في أستراليا.
 
كما أكد أنه تم اتخاذ قرار بأن الوضع على الأرض هو الذي سيحدد المدة لبقاء القوات الأسترالية بالعراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة