آلاف العمال يعودون لأعمالهم بالإمارات بعد رفع أجورهم   
الأربعاء 4/11/1428 هـ - الموافق 14/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)

أرابتك أثارت إمكانية مواجهة مشكلات مالية إذا لم تنجز مشاريعها في مواعيدها (الفرنسية-أرشيف)

عاد عشرات الآلاف من العمال الآسيويين إلى أعمالهم في مواقع البناء بدبي اليوم الثلاثاء بعد إضراب نادر أجبر أصحاب العمل على زيادة أجور العمال لتعويضهم عن خسائر جراء تراجع الدولار.

وقالت شركة أرابتك للبناء العملاقة إن إضراب العمال البالغ عددهم نحو 40 ألفا الذي استمر أكثر من أسبوع قد يسبب عدم إنجاز العديد من المشاريع في المواعيد المقررة.

وعبر الرئيس التنفيذي لأرابتك توم بيري عن معاناة الشركة ماليا من أجل استكمال المشاريع التي تقوم بها وفق الجدول الزمني المحدد لها.

وقال بيري إن العمال بدؤوا العودة إلى أعمالهم اعتبارا من الأحد الماضي، وأضاف أنه تم التوصل لاتفاق بزيادة رواتب العمال وإنهم سيعودون لأعمالهم.

ولكن بيري رفض تحديد المشاريع التي سيتأخر إنجازها عن الموعد المحدد.

وتتضمن مشاريع أرابتك إنشاء مجمع فلل في الصحراء وبنايات عالية على الشاطئ وفندق في موقع أكبر بناية في العالم الذي يضم برج دبي المتوقع استكماله عام 2008.

وقال مسؤول ضمن المفاوضات بين العمال وإدارة أرابتك والحكومة الإماراتية طلب عدم الكشف عن اسمه لكونه غير مخول إعطاء تصريحات صحفية إن العمال عادوا لأعمالهم بعد عرض الشركة زيادة فورية في الأجور تبلغ 27 دولارا على الراتب الأساسي الشهري.

 

"

مريم الأحمدي:

إذا سمحت الحكومة بتشكيل الاتحاد العمالية فلن تنظم إضرابات

"

"

وانتهى إضراب العمال بعدما حث مراقبون لحقوق الإنسان الحكومة الإماراتية على وضع حد أدنى للأجور ورفع الحظر عن تشكيل الاتحادات العمالية.

وقالت نائبة رئيس لجنة حقوق العمال بمنظمة حقوق الإنسان الإماراتية مريم الأحمدي إنه إذا سمحت الحكومة بتشكيل الاتحاد العمالية فلن تجري إضرابات لأن العمال سيتحدثون عن مشكلاتهم من خلالها وسوف تحاول الحكومة حل قضاياهم.

وذكر عامل رفض الكشف عن اسمه خوفا من تعرضه للأذى من قبل السلطات الإماراتية أن العمال استأنفوا أعمالهم بعد اقتراب رجال بزي رسمي منهم.

 

وأفاد أن العمال خُيِّروا بين الذهاب إلى عملهم أو مواجهة الترحيل، فعاد معظمهم إلى العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة