المانحون تعهدوا بأكثر من 4 مليارات لليمن   
الأربعاء 1433/7/2 هـ - الموافق 23/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:31 (مكة المكرمة)، 17:31 (غرينتش)
اليمن يعول كثيرا على المعونات الخارجية لإنعاش اقتصاده المأزوم (الفرنسية)

تعهدت السعودية ودول خليجية وغربية اليوم بتقديم أكثر من أربعة مليارات لليمن خلال اجتماع أصدقاء اليمن في العاصمة السعودية الرياض، في وقت تتزايد فيه حدة الأزمة الغذائية في البلاد وأيضا المخاوف من تصاعد عمليات تنظيم القاعدة فيه.

وقد التزمت الرياض، أكبر مصدر للنفط في العالم، بدعم صنعاء بنحو 3.25 مليارات دولار من إجمالي التعهدات المالية المعلنة، وتزود السعودية اليمن بشحنات من الوقود مجانا منذ أشهر نتيجة اضطراب إنتاج وتصدير النفط بفعل استهداف خطوط الأنابيب عدة مرات.

واعتبر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن المساعدات السعودية الجديدة تظهر العلاقات القوية بين البلدين، ووعي السعودية بأن استقرارها مرتبط باستقرار اليمن. ووقع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود فيصل اليوم اتفاقيتين بقيمة 105 ملايين دولار لدعم قطاعي الصحة والطاقة باليمن.

معونات بريطانية
كما صرح أليستير بيرت الوزير بالخارجية البريطانية بأن لندن تعهدت بإضافة 44 مليون دولار على المساعدات التي أقرتها من قبلها لليمن.

وحذرت اليوم سبع منظمات إنسانية في بيان مشترك من وقود كارثة إنسانية، حيث إن قرابة نصف سكان اليمن لا يستطيعون توفير كفايتهم من الغذاء، ودعت المنظمات إلى تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية بشكل عاجل.

ويبحث اجتماع أصدقاء اليمن تقوية حكومة صنعاء الانتقالية والمساعدة على إعادة التوازن للاقتصاد المحلي المهزوز في بلد يعيش قرابة 40% من سكانه على أقل بدولارين يوميا.

وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن قال إن بلاده محتاجة في الوقت الحالي لنحو 2.17 مليار دولار، وفي المستقبل لقرابة 5.8 مليارات دولار

حاجيات اليمن
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي باليمن محمد السعدي إن بلاده محتاجة في الوقت الحالي لنحو 2.17 مليار دولار لإعادة الاستقرار للبلاد ومحاربة المسلحين وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية، وستحتاج في المستقبل لقرابة 5.8 مليارات دولار لتطوير الاقتصاد والبنيات التحتية، منها 3.7 مليارات ستحتاج إليها بحلول عام 2014.

وفي بداية اجتماع الرياض، قال وزير المالية اليمني صخر أحمد للصحافيين إنه سيكون فرحا إذا حققت بلاده نسبة نمو العام الحالي بحدود 1%، مشيرا إلى أن تسجيل هذه النسبة الضعيفة مرتهن بسخاء الدعم الخارجي.

وسبق للحكومة اليمنية أن قالت في فبراير/شباط الماضي إن قرابة ثلاثة مليارات دولار من المساعدات التي تعهد بها أصدقاء اليمن في أول اجتماع لهم في 2006 لم تقدم بعد. وأشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أن 40% فقط من أموال بقيمة 455 مليون دولار، طلبتها الأمم المتحدة ومنظمات أخرى، تم دفعها لتقديم معونات إنسانية لليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة