أرباح ضخمة لغازبروم الروسية   
الثلاثاء 1432/10/2 هـ - الموافق 30/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)

ارتفاع الطلب الأوروبي من أبرز أسباب زيادة أرباح غازبروم الصافية (رويترز)

 

حققت شركة غازبروم الروسية أرباحا صافية ضخمة بقيمة 16.24 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري مدفوعة بارتفاع أسعار مواد الطاقة في الأسواق العالمية، وهي واحدة من أضخم الأرباح المسجلة في تاريخ الشركة، وقد زادت أرباح الشركة الروسية 44% مقارنة بالفترة نفسها من 2010.

 

وقالت غازبروم -المملوكة لحكومة موسكو- إن مبيعاتها من الغاز ارتفعت 42% بحيث ناهزت قيمتها 870 مليار روبل (30.2 مليار دولار) في الربع الأول من العام، وتعزى هذه النتيجة إلى الزيادة في متوسط سعر بيع منتجات الشركة في مختلف أنحاء العالم، حيث ارتفع متوسط سعر الغاز المصدر إلى أوروبا والجمهوريات السوفياتية السابقة نحو 12%.

 

وبهذه النتائج فإن أكبر شركة منتجة للغاز في روسيا التي أسست في 1989، مستعدة لتجاوز النتيجة القياسية التي حققتها في العام الماضي، حيث سجلت أضخم الأرباح في تاريخها على الإطلاق، ويقول محللون في مؤسسة في تي بي كابيتال إن غازبروم استفادت من نمو طلب أوروبا على الغاز بسبب موسم شتاء أكثر برودة وطولا من المعتاد.

 

"
غازبروم تستغل خمس احتياطيات العالم من الغاز، وتنتج سدس الإنتاج العالمي منه، وتساهم بثُمن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا
"
الاحتياطيات والإنتاج

وتقول غازبروم إن لديها الحق لاستغلال خمس احتياطيات العالم من الغاز، وتنتج سدس الإنتاج العالمي منه، وتساهم الشركة بثمن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا وتؤمن ربع حاجيات أوروبا من الغاز.

 

وقد واجهت الشركة الروسية انتقادات في العام 2009 بسبب دورها فيما سمي بأزمة غاز بين روسيا وأوكرانيا والتي أدت إلى قطع إمدادات الغاز الروسي عن دول أوروبية، كما تنتقد بسبب روابطها المتميزة مع القيادة السياسية الروسية.

 

وتظل أوروبا أكبر سوق تصديري لغازبروم إلا أن هذه الأخيرة تسعى لتنويع زبنائها خارج الاتحاد الأوروبي والجمهوريات السوفياتية السابقة، حيث تتفاوض لإبرام عقد ضخم لبيع الغاز للصين، وينتظر أن يوقع الطرفان الصيغة النهائية للصفقة بعد حل خلافاتهم بشأن سعر البيع.

 

وفي موضوع ذي صلة بالشركة الروسية، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية أمس أن طهران استبعدت غازبروم من مشروع تطوير حقل آذار النفطي بسبب عدم تنفيذها لوعودها بشأن المشروع، وقالت شركة النفط الوطنية الإيرانية إن الاستبعاد جاء بعد إنذارات إلى الشركة الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة