سلطة النقد تحذر من انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني   
الخميس 1427/5/12 هـ - الموافق 8/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

باكستان تقدم مساعدات للفلسطينيين تصل ثلاثة ملايين دولار (الفرنسية-أرشيف)
حذرت سلطة النقد الفلسطينية من دخول الجهاز المصرفي المحلي في مرحلة الخطر في حالة استمرار عدم الاستقرار الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر المقبلة.

وقال محافظ سلطة النقد الفلسطينية جورج العبد إن الجهاز المصرفي الفلسطيني مازال بحالة وصفها بالجيدة.

وأوضح أن هذا الجهاز لم يدخل حتى الآن في مرحلة الخطر ولكنه من الممكن أن يواجه الخطر إذا استمرت الأمور على ما هي عليه شهرين أو ثلاثة شهور.

واعتبر العبد أن المشكلة في الأراضي الفلسطينية سياسية وليست مصرفية.

وأشار إلى أن مديونية الحكومة للبنوك لا تشكل خطرا حتى الآن لأنها في حدود المعقول ويمكن السيطرة عليها دون إحداث أي خلل في الجهاز المصرفي.

وقال إن حجم التسهيلات المقدمة من البنوك للمشاريع المختلفة في الأراضي الفلسطينية بلغ مليار و900 مليون دولار مضيفا أن البنوك حققت أرباحا قيمتها 113 مليون دولار في العام الماضي.

وقدمت البنوك لموظفي السلطة الفلسطينية تسهيلات بنحو 375 مليون دولار مسجلة ارتفاعا بقيمة 100 مليون دولار عن فبراير/شباط الماضي.

وتعتمد السلطة الفلسطينية على البنوك المحلية بالحصول على تسهيلات مصرفية ومنها صرف رواتب لقسم من الموظفين مؤخرا.

وبلغت مديونية السلطة للبنوك 610 ملايين دولار في أواخر عام 2005 لكنها انخفضت إلى 560 مليون دولار خلال الشهور الأولى من هذا العام في أعقاب تسديد السلطة بعض ديونها للبنوك.

وقال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكين إنه إذا لم يتم تحويل أموال للسلطة الفلسطينية فإن أجهزة الخدمات التابعة للسلطة ستنهار "وذلك لا يخدم المصالح الإسرائيلية".

من جهتها أعلنت باكستان اليوم تقديمها مساعدات مالية للفلسطينيين تصل ثلاثة ملايين دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة