رئيس جديد لمصر للبترول في ظل أزمة سولار   
الاثنين 1434/4/29 هـ - الموافق 11/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)

عيّن وزير البترول المصري أسامة كمال رئيسا جديدا لشركة مصر للبترول، وأمر بضخ مليون لتر سولار إضافي في السوق، وذلك في محاولة للتغلب على أزمة شح إمدادات السولار التي تفاقمت بشدة وأدت لإقالة رئيس الشركة ونائب رئيس الهيئة العامة للبترول، في حين قالت وزارة التموين إن الوضع الحالي مجرد أزمة مؤقتة.

وقالت وزارة البترول إن أسامة كمال أصدر قرارا بتعيين سعيد مصطفى رئيسا للشركة خلفا لنصر أبو السعود، وكلف طارق الملا نائب الرئيس التنفيذي لهيئة البترول بتولي مهام نائب العمليات بالهيئة خلفا لعمرو مصطفى، وتضمن القرار ضخ مليون لتر سولار إضافية في محطات البنزين التي يديرها جهاز الخدمة العامة للقوات المسلحة.

وتفاقمت أزمة السولار في القاهرة وباقي المحافظات خلال اليومين الماضيين مما تسبب في شلل مروري في مناطق عدة مع تكدس طوابير طويلة من الشاحنات والحافلات خارج محطات الوقود وإضراب سائقي الحافلات الصغيرة، وقد قطع سائقو حافلات ركاب طرقا رئيسية داخل القاهرة احتجاجا على نقص السولار, في حين أضرب آخرون عن العمل.

أزمة السولار جاءت في وقت تسعى فيه مصر لخفض الدعم الكبير لأسعار الوقود، وقد خصصت ضمن موازنة العام الجاري 7.5 مليارات دولار لدعم مادة السولار

وتأتي أزمة السولار في وقت تسعى فيه الحكومة لخفض الدعم الكبير لأسعار الوقود، وقد خصصت القاهرة ضمن موازنة العام الجاري 7.5 مليارات دولار لدعم مادة السولار من أصل 20 مليارا رصدت لدعم للمنتجات البترولية.

أسباب الأزمة
وكان وزير البترول المصري أقر الشهر الماضي بوجود أزمة سولار، مرجعا إياها إلى تهريب الوقود وبيعه في السوق السوداء وليس لنقص الإمدادات، قائلا إن مصر تطرح يوميا 35 ألف طن من السولار، غير أن البعض يرجع هذه الأزمة لنقص الإنتاج المحلي وصعوبة الاستيراد في ظل النقص الكبير في الاحتياطي النقدي.

ويتحدث الاقتصادي المصري صلاح جودة للجزيرة عن سبب آخر وراء أزمة السولار وهو سيطرة بعض رموز النظام السابق على محطات توزيع البترول، موضحا أن صهر الرئيس المخلوع حسني مبارك يمتلك 75% من محطات توزيع البنزين والسولار داخل مصر، ويحتمل أن يكون وراء الأزمة الحالية، على حد قوله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة