محاضر يهاجم استغلال الدول الغنية للفقراء   
الاثنين 1424/8/25 هـ - الموافق 20/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محاضر بجوار نظيره الياباني كويزومي على هامش قمة آبك (الفرنسية)
هاجم رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد الدول الغنية بسبب سعيها لاستغلال الدول النامية من خلال صفقات تجارية غير عادلة، وشبه الضغط الحالي لتحرير التجارة الدولية بالحقبة الاستعمارية عندما استخدمت الدول الغنية القوة العسكرية لتأمين حقوق تجارية في الدول الفقيرة.

وأكد محاضر لرجال أعمال على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) بالعاصمة التايلندية بانكوك أن ماليزيا تريد من القمة أن تبحث تطبيق معايير عادلة للتجارة الدولية، وليس جدول أعمال مفروضا عليها.

وأوضح الرئيس الماليزي الذي يحضر آخر قمة كبيرة قبل اعتزاله بعد 22 عاما في السلطة أن محادثات تجارية دولية انهارت الشهر الماضي بسبب انحياز جدول الأعمال إلى جانب الدول الغربية الغنية.

ولم يتطرق محاضر إلى تصريحاته بمؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي الأسبوع الماضي والتي أثارت عاصفة كبيرة من الانتقادات في الغرب وإسرائيل وقال فيها إنه لا يمكن استئصال المسلمين أو محو وجودهم، مضيفا "لقد قتل الأوروبيون ستة ملايين من 12 مليون يهودي لكن اليوم اليهود من أقوى الأمم ويحكمون العالم بالوكالة، ويجدون من يحارب من أجل قضاياهم".

تجمع أمني


محاضر يحذر
من مخاطر تحول منتدى آبك إلى تجمع أمني بدلا من الاهتمام بالقضايا الاقتصادية

وحذر محاضر في وقت سابق من مخاطر تحول منتدى آبك إلى تجمع أمني في وقت تسعى فيه واشنطن لدور عسكري أكبر في المنطقة، وقال إ
ن "آبك تأسست كمنتدى تعاون اقتصادي. لكننا لا نوافق على تحويل القضايا الاقتصادية إلى قضايا أمنية وعسكرية أو سياسية تخرج عن إطار آبك".

وجاء هذا التحذير بعد ساعات على إعلان الرئيس الأميركي بوش أن تايلند قد تصبح ثاني دولة في جنوب شرق آسيا ترقى إلى وضع حليف واشنطن الرئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي بعد الفلبين.

ومحاضر الذي وصف في السابق آبك بأنها مجموعة تهيمن عليها الولايات المتحدة، قال إن ماليزيا ستعطي أولوية كبرى لتعزيز رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ولتوسيع العلاقات بين آسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية.

وبعد تأسيس آبك حاول الرئيس الماليزي تشكيل تجمع اقتصادي لدول شرق آسيا يضم آسيان والدول الثلاث الكبرى المجاورة لها، لكن هذا المشروع لم ينجح لأن اليابان فضلت الانسحاب منه بضغط من واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة