انتعاش طفيف للنفط وأوبك تراقب   
الثلاثاء 1431/6/5 هـ - الموافق 18/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)
برميل النفط قفز مطلع الشهر إلى 87 دولارا قبل أن يتقهقر إلى ما دون سبعين دولارا(الفرنسية-أرشيف)
 
عاودت أسعار النفط اليوم الارتفاع فوق سبعين دولارا للبرميل بعد هبوطها الأيام الماضية إلى مستوى هو الأدنى بسبعة أشهر، في وقت قالت فيه أنغولا وليبيا إن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ستراقب التطورات بالسوق قبل تحرك محتمل لمواجهة تدهور الأسعار.
 
وخلال التداولات الأوروبية, ارتفع سعر عقود الخام الأميركي الخفيف أكثر من دولارين قرب 72 دولارا للبرميل.
 
وفي الوقت نفسه, صعدت أسعار عقود خام القياس الأوروبي (مزيج برنت) إلى أكثر من دولار إلى نحو 76.5 دولارا للبرميل.
 
وكان سعر برميل الخام الأميركي قد انخفض الاثنين الماضي دون سبعين دولارا للمرة الأولى منذ سبعة أشهر متأثرا بجملة عوامل منها الانخفاض الحاد لليورو بسبب أزمة الديون الأوروبية, وارتفاع المخزون الأميركي.
 
وعاودت الأسعار الانتعاش قليلا اليوم مع صعود العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار الأميركي. وكان سعر صرف اليوور قد تراجع مؤخرا إلى أدنى مستوى منذ الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الثاني 2008.
 
أوبك تراقب
وقال وزير النفط الأنغولي خوسيه بوتيلو دي فاسكونسيلوس اليوم إنه يتعين على أوبك عقد اجتماع استثنائي في حال انخفضت الأسعار مجددا بشكل حاد.
 
وأوضح أن أوبك ستراقب السوق قبل تحرك محتمل يسبق الاجتماع العادي للمنظمة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
 
غانم اتهم أعضاء في أوبك بالتقاعس عن الالتزم بالحصص المقررة (الفرنسية-أرشيف)
وأشار دي فاسكونسيلوس إلى أن الأسعار تراجعت عشرة دولارات في غضون أسبوعين بعد بلغت في الثالث من مايو/ آيار الماضي 87.15 دولارا، وهو أعلى مستوى لها في 19 شهرا.
 
وفي طرابلس, قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شكري غانم من جهته اليوم إن أعضاء أوبك سيراقبون السوق قبل اتخاذ قرار بشأن أي تحرك لمواجهة تراجع أسعار الخام.
 
وفي مقابلة مع رويترز, رأى غانم –وهو أيضا مندوب ليبيا لدى منظمة الدول المصدرة للبترول- أن تراجع الأسعار يعود جزئيا إلى تقاعس الأعضاء عن الالتزام الكامل بحصص الإنتاج المتفق عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة