تهدئة أميركية بريطانية لأزمة بي بي   
الأحد 1431/7/15 هـ - الموافق 27/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:48 (مكة المكرمة)، 9:48 (غرينتش)
لأميركا وبريطانيا مصلحة في أن تبقى بي بي قوية ومستقرة (الفرنسية)

قال بيان للحكومة البريطانية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اتفقا خلال اجتماع يوم أمس السبت على هامش قمة العشرين في تورونتو بكندا، على أنه يجب الحفاظ على قوة واستقرار شركة بي بي بعد الأزمة التي لحقت بها بسبب بقعة نفط خليج المكسيك.
 
وقال البيان الذي صدر عقب أول مقابلة وجها لوجه بين الزعيمين بعد تسلم كاميرون رئاسة الحكومة البريطانية في الشهر الماضي، إن كاميرون أثار المسألة مع أوباما بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى بي بي.
 
وأوضح أن الزعيمين اتفقا على أن تتمسك بي بي بالتزامها بوقف التسرب النفطي وإزالة الأضرار التي تسببت بها وقبول التعويضات القانونية المترتبة.
 
كما اتفقا على أن للبلدين مصلحة في أن تبقى بي بي شركة قوية ومستقرة.
 
من جهة أخرى قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن كاميرون وأوباما اتفقا على أن هناك التزامات معينة مترتبة على بي بي يجب أن تتحملها.
 
وكان كاميرون حذر يوم الجمعة الماضي مما أسماه بـ"تدمير" الشركة قائلا "إنها مهمة لجميع مصالحنا".
 
يشار إلى أن بي بي لا تزال تسعى جاهدة لوقف تسرب للنفط من بئر لها بخليج المكسيك يصل معدله إلى ما بين 35 و60 ألف برميل يوميا.
 
وتقول الشركة إنها تستطيع وقف 25 ألف برميل يوميا وإنها أنفقت 2.35 مليار دولار على التعويضات وعلى تنظيف الشواطئ من بقع الزيت.
 
يشار إلى أن سعر سهم الشركة انخفض بسبب بقعة النفط إلى أدنى مستوى في 14 عاما وأدى ذلك إلى خسارة في قيمتها السوقية وصلت إلى 100 مليار دولار.
 
وكانت معظم أسهم الشركة في السابق مملوكة لبريطانيين لكن مع توسع عملياتها خاصة في الولايات المتحدة أصبحت 40% من الأسهم مملوكة في السوق البريطانية ونفس النسبة مملوكة بالسوق الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة