واشنطن ترفض تقديم مساعدات لتركيا دون اتفاق على القوات   
الأربعاء 1424/1/3 هـ - الموافق 5/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وضع السفير الأميركي روبرت بيرسون في أنقرة مليار دولار من المساعدة الأميركية لتركيا على المحك، وقال إن عرض تقديم المساعدة المالية مهدد إذا لم يكن هناك اتفاق بشأن نشر قوات أمريكية على الأراضي التركية تمهيدا لغزو العراق.

وقال بيرسون للصحفيين عقب محادثات مع رئيس الوزراء التركي عبد الله غل في العاصمة التركية "كان أحد أهدافنا الأساسية أن يكون برنامج المساعدة المالية مساعدة للاقتصاد التركي في أوقات الأزمة.. وهذا هو سبب اقتراحنا له".

وهوت أسواق المال التركية بعد أن صوت البرلمان التركي ضد قرار فتح المنشآت العسكرية لنحو 62 ألف جندي أميركي. وتخشى تركيا من أن تكبد هذه الحرب اقتصادها كلفة باهضة كما حدث في حرب الخليج الثانية.

عجز مالي
من جانب آخر توقع وزير المالية التركي أن يصل عجز ميزان المعاملات الجارية في ميزانية العام الحالي إلى 3.490 مليارات دولار مقابل توقعات بعجز قدره 1.8 مليار دولار في ميزانية عام 2002.

ويتأثر ميزان المعاملات الجارية إلى حد كبير بالطلب المحلي الذي تريد تركيا زيادته لتحقيق معدل نمو يبلغ 5% في إجمالي الناتج القومي وفقا لبرنامج مساعدات من صندوق النقد الدولي بقيمة 16 مليار دولار. وحقق ميزان المعاملات الجارية فائضا قدره 182 مليونا في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال وزير المالية كمال أوناكيتان أمام لجنة برلمانية إنه يتوقع أن يبلغ إجمالي الناتج القومي 271400 تريليون ليرة (نحو 168 مليون دولار) في عام 2002، في حين كان المستهدف 280550 تريليون ليرة.

وقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم ميزانية عام 2003 للبرلمان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد جدل مع الصندوق بشأن إجراءات خفض التكلفة وزيادة الإيرادات والتي يقول الصندوق إنها ضرورية. وأضاف الوزير أن بلاده تسعى لتحقيق إجمالي ناتج قومي قدره 354600 تريليون ليرة في عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة