مؤتمر اقتصادي لتطوير عدن   
الجمعة 1430/11/25 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
 
اتفق مسؤولون يمنيون ومستثمرون محليون وأجانب على أن تطوير البنية التحتية لمدينة عدن هو المدخل الوحيد لبناء مناطق صناعية واستثمارية وتطوير ميناء عدن ومنطقتها الحرة. جاء ذلك في ختام مؤتمر "عدن بوابة العالم إلى اليمن" الذي استمر يومين.

وترى الجهات المنظمة في المؤتمر فرصة لإعادة مجد عدن القديم باعتبارها منطقة استثمارية هامة تحتاج إلى تحديد رؤية لتنميتها وتعزيز مرتكزات البيئة الاستثمارية والترويج لفرص الاستثمار والاستفادة من تجارب بعض الدول الناجحة في إدارة وتنمية مدن الموانئ والمنطقة الحرة.
 
ونقل مراسل الجزيرة في صنعاء أحمد الشلفي عن مسؤولين يمنيين قولهم إن التهيئة للاستثمار تعني القضاء على الاختلالات والمعوقات.
 
المتوكل (يسار) أكد مشاركة شركات عربية وعالمية في المؤتمر (الفرنسية-أرشيف)
عمق إستراتيجي
وقال وزير الصناعة والتجارة اليمني يحيى المتوكل إن شركات عربية وعالمية شاركت في المؤتمر إيمانا منها بالعمق الإستراتيجي لمدينة عدن باعتبار ميناءها العريق ومنطقتها الحرة.
 
بالإضافة إلى اطلاعهم على المشروعات المطروحة في المؤتمر مثل بناء ميناء صيد تجاري واستخراج وتنقيب المعادن والصخور ومشاريع محطة تحلية المياه وبناء مشاريع المناطق الصناعية وقرية الشحن الجوي ومحطة توليد الطاقة الكهربائية.
 
وأوضح المراسل أن كثيرين ما زالوا يعتقدون أنه رغم الإمكانيات التي تتمتع بها عدن فإنه من المناسب تهيئة البيئة القانونية والاستثمارية الملائمة لجعلها أكثر قدرة على استيعاب الاستثمارات الداخلية والخارجية.
 
ويرى اقتصاديون أنه لكي تعود عدن إلى سابق عهدها كواحدة من أهم المناطق الحرة والموانئ في العالم، فإن ذلك بحاجة إلى مجموعة من الخطوات الاقتصادية السريعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة