نجاد يتشاور مع منتقدي سياسته الاقتصادية   
السبت 1428/6/29 هـ - الموافق 14/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:04 (مكة المكرمة)، 10:04 (غرينتش)
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يواجه تحديات اقتصادية داخلية (الفرنسية-أرشيف)
 
التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد 50 اقتصاديا سبق لهم أن حذروه وانتقدوا سياسته الاقتصادية علنا الشهر الماضي لتسببها في تأجيج التضخم وتراجع النمو.

وحضر اللقاء الذي جرى مساء أمس ثمانية وزراء ورئيس المصرف المركزي وعدد من المستشارين الكبار لأحمدي نجاد شاركوا في المشاورات التي استمرت ست ساعات.

وبعد الاستماع إلى انتقادات الاقتصاديين طلب الرئيس أحمدي نجاد منهم تقديم حلول لتخطي مشاكل البلاد الاقتصادية، والتفكير في كيفية توظيف مداخيل النفط في الاقتصاد.
  
وقال حسين عبده تبريزي أحد الاقتصاديين ومدير البورصة السابق إن الاجتماع ركز على أسباب عدم تحقيق أهداف النمو الاقتصادي في الدولة العضو في منظمة أوبك رغم ارتفاع أسعار النفط وزيادة ميزانية الدولة.
 
وذكر وزيرالعمل والشؤون الاجتماعية محمد جهرومي أن نجاد حث الاقتصاديين على طرح أفكار لاستغلال الدولارات التي يدرها النفط في التنمية والرعاية الاجتماعية دون دفع التضخم للزيادة.
 
ووصف بعض الاقتصاديين الاجتماع بأنه "ملائم وبناء"، وقالوا إنه خطوة جيدة من جانب الحكومة.


 
الخطاب المفتوح
التوزيع العادل للثروة وأحلام الثورة الإيرانية
وكتبت مجموعة من 57 اقتصاديا خطابا مفتوحا في يونيو/ حزيران ينتقد تناول حكومة نجاد للاقتصاد.
 
وتضم مجموعة الاقتصاديين محمد ستاري فار المسؤول السابق لمنظمة التخطيط والموازنة وحسين عبده تبريزي المسؤول السابق لبورصة طهران.

وانتقد الاقتصاديون الإيرانيون في خطابهم "التبعية المتزايدة تجاه العائدات النفطية"، وحذروا من التضخم والآثار السلبية للسياسات النقدية والمصرفية المتناقضة مع أهداف العدالة التي حددتها الحكومة.

وقال الاقتصاديون في رسالتهم إن كلفة القرارات غير العلمية والمتسرعة كبيرة جدا ولا يمكن تفادي سلبياتها، سيما للطبقات الاجتماعية ذات الدخل المحدود، وحذروا الحكومة من ازدياد الفقر.


 
التضخم ونجاد
وتولى أحمدي نجاد السلطة عام 2005 متعهدا بتوزيع أكثر عدلا للثروة النفطية الإيرانية. غير أن نواب برلمان وصحفا وأشخاصا عاديين يعبرون عن سخطهم بشكل متزايد لارتفاع الأسعار ووجود مشكلات اقتصادية أخرى.
 
وتدافع الحكومة عن نهجها الاقتصادي وتقول إن بعض وسائل الإعلام تهول المشكلات الاقتصادية.
 
وقد أدى ازدياد أسعار النفط العالمية إلى ارتفاع المداخيل النفطية لإيران، وهي المنتج الرابع للذهب الأسود في العالم.
 
ويتوقع المصرف المركزي الإيراني بلوغ التضخم نسبة 17% للسنة الإيرانية الحالية (مارس/ آذار 2007- مارس/آذار 2008).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة