أزمة قبرص خطر قد ينتقل لليورو   
الخميس 1434/5/10 هـ - الموافق 21/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)
حذر يورن ديسلبلوم من عدم وجود بدائل كثيرة لخطة الإنقاذ التي تتفاوض عليها قبرص مع دائنيها (الأوروبية)

قال رئيس مجموعة اليورو يورن ديسلبلوم إن أزمة الديون في قبرص تشكل "خطرا" يمكن أن ينتقل إلى منطقة اليورو.

وحذر أمام البرلمان الأوروبي من عدم وجود بدائل كثيرة لخطة الإنقاذ التي تتفاوض عليها قبرص مع دائنيها الدوليين قائلا "لست متأكدا من أن هذه الحزمة قد ولت تماما وفشلت، لأنني لا أرى في الحقيقة الكثير من البدائل".

وقال أيضا إن الوضع في قبرص "يشكل خطرا كما أثبتت الأيام الأخيرة، وعلينا العمل على برنامج يضع حدا لهذا الخطر".

وأضاف "إننا سنترك  للقبارصة الوقت والمجال لبحث الزوايا المختلفة والتعامل مع اقتراحات بديلة مختلفة، لكن يتعين أن تكون قوية من الناحية  المالية، وتتسم بالاستدامة ماليا واقتصاديا وبالطبع معقولة  سياسيا". غير أنه أشار بالوقت نفسه إلى أن إجراء إعادة هيكلة على ضريبة الودائع سيكون أمرا مرحبا به.

ودافع  بشدة عن المساهمة  المطلوبة من أصحاب الودائع المصرفية في قبرص، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى حل "أكثر عدلا" بحيث يساهم كبار المدخرين بشكل أكبر.

وأثار الإعلان صباح السبت الماضي عن فرض ضريبة استثنائية بنسبة 9.9% على الودائع التي تفوق قيمتها مائة ألف يورو، و6.75% على الودائع التي تقل عن هذه القيمة استنكارا وغضبا في الجزيرة. ورفض البرلمان القبرصي الثلاثاء خطة الإنقاذ الأوروبية.

من جهتها، قالت وكالة التصنيف الائتماني (فيتش) إن فرض ضريبة على الودائع المصرفية في إطار خطة إنقاذ قبرص سيزيد خطر انتقال العدوى إلى منطقة اليورو، محذرة من اعتماد الإجراء الذي وصفته بأنه "سابقة".

وقالت فيتش في بيان "لا نتوقع أن ينتقل عدم الاستقرار في قبرص إلى أنظمة مصرفية أوروبية أخرى". في نفس الوقت قال البنك المركزي الأوروبي إنه سيوفر فقط أموالا طارئة للبنوك العاملة بقبرص حتى الاثنين القادم.

وأضاف أن تدفق الأموال سيستأنف بمجرد دخول خطة الإنقاذ الدولية حيز التنفيذ بما يضمن قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة